جندي إسرائيلي قرب أحد الحواجز شمالي مدينة الخليل
جندي إسرائيلي قرب أحد الحواجز شمالي مدينة الخليل

مع استمرار التصعيد بين الجيش الإسرائيلي ومسلحي حركة حماس، المصنفة إرهابية، تشهد الضفة الغربية المزيد من التطورات الساخنة.

وذكرت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية، أن 15 فلسطينيا قتلوا خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية بالضفة الغربية.

وأوضحت أن عدد القتلى بالرصاص الإسرائيلي في المواجهات التي شهدتها قلنديا، مساء الأحد، ارتفع إلى 4، بعد مقتل فتى في الـ16 من عمره، متأثراً بإصابته.

كما أطلقت قوات إسرائيلية النار على فلسطيني بالقرب من مستوطنة إرائيل، شمالي الضفة، وذلك بعد أن حاول تنفيذ حادث دهس.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن القوات الإسرائيلية، اعتقلت، الإثنين، 7 فلسطينيين في الخليل.

وفي التفاصيل، أوضحت مصادر أمنية ومحلية لـ"وفا"، أن قوات الإسرائيلية "اعتقلت 4 مواطنين من بلدة بيت أمر شمال الخليل، بعد دهم منازلهم وتفتيشها".

وأضافت المصادر ذاتها، أنه "جرى اعتقال شخص في بلدة الصريف، واثنين من مخيم الفوار، عقب دهم منزليهما وتفتيشهما".

كما تم اعتقال 3 فلسطينيين من محافظة رام الله، بعد أن داهمت قوات إسرائيلية منازلهم وفتشتها.

وكان قد جرى اعتقال شاب من حي أم الشرايط في البيرة، إثر مداهمة منزله كذلك، حسب مصادر أمنية فلسطينية.

كما شهدت محافظة أريحا اعتقال 3 فلسطينين، وشخص في بلدة العيزرية، حسب وكالة وفا.

وعلى صعيد آخر، ذكر الناشط والحقوقي الفلسطيني، فؤاد حسن، لوكالة وفا، أن "مستوطنين أقدموا على هدم جزء من منزل فلسطيني في بلدة قصرة جنوبي نابلس"، قائلا إنهم "فعلوا ذلك بعد أن تسللوا من المستوطنة المجاورة للبلدة فجرا".

وأشار إلى أن هذه هي "المرة الثالثة التي يتعرض فيها المنزل للاعتداءات، إذ أقدم مستوطنون على حرقه قبل أشهر، وسرقة معدات من داخله".

وفي القدس، ذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية، أن "عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته". وذكرت "وفا" كذلك أنه تم اعتقال 3 أشخاص في مدينة القدس.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".