إسرائيل ردت على هجوم "حماس" بقصف أهداف للحركة في قطاع غزة
الجيش الإسرائيلي يقصف غزة ردا على هجوم حماس

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينيامين نتانياهو، الاثنين، إن الضربات الجوية على حماس في غزة "مجرد بداية"، مؤكدا أن كل مكان تنشط فيه الحركة سيتم تدميره لأن عددا من المسلحين الفلسطينيين ما زالوا داخل إسرائيل.

وأضاف أن "فظائع حماس على قدم المساواة مع أفعال تنظيم داعش"، موضحا أن المسلحين الفلسطينيين "قتلوا أطفالا مكبلي الأيدي" في هجوم حماس، السبت.

وأكد أن حكومته ستفعل كل ما بوسعها من أجل الأسرى الإسرائيليين في غزة.

وتحدث رئيس الوزراء عن قرار إرسال الولايات المتحدة لـ"يو أس أس جيرالد آر فورد"، قائلا إن "أعداءنا في المنطقة يدركون أهمية قدوم حاملة طائرات أميركية في الطريق".

وقال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، في بيان، إنه أمر بتحريك حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" ومجموعة من القطع البحرية، من بينها مدمرة صواريخ، إلى شرق البحر المتوسط، لتعزيز قوة الردع الإقليمي.

وقال مسؤول كبير في حماس، الاثنين، إن الحركة منفتحة على إجراء مناقشات حول هدنة محتملة مع إسرائيل، بعد أن "حققنا أهدافنا"، وفقا لوكالة "رويترز".

ولدى سؤاله عما إذا كانت الحركة مستعدة لمناقشة وقف محتمل لإطلاق النار، قال عضو المكتب السياسي لحماس، موسى أبو مرزوق، لقناة "الجزيرة" في مقابلة هاتفية "بالتأكيد منفتحون على أي أمور من هذا القبيل. منفتحون على كل الحوارات السياسية".

وهددت حركة "حماس" بأنها ستبدأ في إعدام مختطف مدني إسرائيلي مقابل أي قصف إسرائيلي جديد على منازل المدنيين من دون إنذار مسبق، بحسب "رويترز".

وقال متحدث باسم الجناح العسكري للحركة، الاثنين، "إنهم يتصرفون وفقا للتعليمات الإسلامية من خلال الحفاظ على سلامة الأسرى الإسرائيليين وسلامتهم"، وألقى باللوم في هذه الخطوة "على القصف الإسرائيلي المتزايد وقتل المدنيين داخل منازلهم في غارات جوية من دون سابق إنذار".

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.