إسرائيل ردت على هجوم "حماس" بقصف أهداف للحركة في قطاع غزة
إسرائيل ردت على هجوم "حماس" بقصف أهداف للحركة في قطاع غزة

قال كبير المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إن إسرائيل استعادت السيطرة على السياج الحدودي مع قطاع غزة الذي اخترقه مسلحون من حركة حماس ونفذوا توغلا واسعا مطلع الأسبوع، وإنها تعمل على زرع ألغام في الأجزاء التي سقط فيها السياج.

وفي تصريحات بثتها إذاعة الجيش الإسرائيلي، قال دانيال هاجاري، إنه لم تحدث عمليات تسلل جديدة من غزة منذ الإثنين.

وفي رد على ما يبدو على شائعات بأن مسلحين استخدموا الأنفاق الموجودة عبر الحدود، قال إنه لم يتم التوصل لما يثبت ذلك، حسبما أشارت وكالة "رويترز".

والثلاثاء، نصح الجيش الإسرائيلي، الفلسطينيين الفارين من ضرباته الجوية على قطاع غزة بالتوجه إلى مصر.

وقال كبير المتحدثين العسكريين للإعلام الأجنبي، اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيشت، في مؤتمر صحفي "أعلم أن معبر رفح (على الحدود بينغزة ومصر) لا يزال مفتوحا... وأنصح أي شخص يمكنه الخروج بالقيام بذلك"، وفق ما نقلته "رويترز".

ومن ثم أصدر الجيش الإسرائيلي تعديلا للتصريح موضحا أن المعبر الحدودي بين غزة ومصر مغلق حاليا.

و أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على قرابة 1500 جثة لمقاتلي حماس في إسرائيل وحول غزة، في وقت يواصل قصف القطاع.

وقال ريتشارد هيشت، "عثر على قرابة 1500 جثة لمقاتلي حماس في إسرائيل وحول قطاع غزة" مضيفا أن قوات الأمن "استعادت نوعا ما السيطرة على الحدود" مع غزة.

أضاف "نعلم أنه منذ الليلة الماضية لم يدخل أحدا ... لكن مع ذلك يمكن أن تحصل عمليات تسلل".

وأكد أن الجيش "استكمل تقريبا" إجلاء جميع التجمعات السكانية في منطقة الحدود.

وصباح السبت، أطلقت حركة حماس عملية مباغتة ضد إسرائيل عبر السياج الحدودي ما أدى إلى مقتل 900 شخص داخل إسرائيل، وفق وكالة "فرانس برس".

وردت إسرائيل بقصف جوي ومدفعي على أهداف لحماس في قطاع غزة أودت حتى الآن بـ687 شخصا في القطاع.

ويعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس  وتحاصره إسرائيل منذ العام 2007، حسب "فرانس برس".

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.