إسرائيل شنت غارات على قطاع غزة الثلاثاء
إسرائيل شنت غارات على قطاع غزة الثلاثاء

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، "تصفية" وزير الاقتصاد في حكومة "حماس" وعضو بارز في المكتب السياسي للحركة في غارات بطائرات من دون طيار في قطاع غزة ليل الاثنين.

واتهم الجيش وزير اقتصاد حماس، جواد أبو شمالة، الذي أعلن مقتله بأنه كان مسؤولا عن "إدارة أموال المنظمة الإرهابية، وقيادة عدة عمليات في الماضي للمساس بمواطنين إسرائيليين"، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

وقال الجيش إنه كان يدير أموال الحركة “وخصص أموالا لتمويل وتوجيه الإرهاب داخل وخارج قطاع غزة"، وفق تايمز أوف إسرائيل.

وقتل الجيش أيضا زكريا أبو معمر، الذي كان مسؤولا عن العلاقات الداخلية للحركة.

وكتب المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، على منصة "أكس" أنه كان "مسؤولا عن اتخاذ قرارات في التنظيم وإدارة العلاقات الداخلية والتنسيق مع التنظيمات الأخرى في القطاع". 

وهو مقرب من رئيس المكتب السياسي للحركة، يحيى السنوار، و"لعب دورا في قيادة التنظيم وشارك في عملية اتخاذ القرارات فيه والتخطيط لتنفيذ اعتداءات وعمليات ضد دولة إسرائيل".

وأطلقت حركة حماس، المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، عملية مباغتة، السبت، داخل إسرائيل، أسفرت عن مقتل أكثر من 900 إسرائيلي.

وردت إسرائيل بقصف جوي ومدفعي على "أهداف لحماس" في قطاع غزة أودت حتى الآن بحياة نحو 765 شخصا في القطاع.

غالبية القتلى من الجانبين مدنيون.

ويتواصل القصف الإسرائيلي على القطاع، الثلاثاء، وتتركز الغارات بالمناطق الشرقية لمدينة غزة وفي الشمال بمناطق بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا، وفقا لمراسلة "الحرة".

وقصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية ساحل غزة بقذائف صاروخية. وتعرض الشريط الحدودي لقصف مماثل بعشرات القذائف.

من جانبه قال الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إن البرلمان والوزارات المدنية في غزة أهداف مشروعة في هجومه على حماس.

          

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".