نظام القبة الحديدية الإسرائيلي يعترض الصواريخ التي تم إطلاقها من قطاع غزة على عسقلان بإسرائيل في 9 أكتوبر 2023.
نظام القبة الحديدية الإسرائيلي يعترض الصواريخ التي تم إطلاقها من قطاع غزة على عسقلان بإسرائيل في 9 أكتوبر 2023.

مع دخول حرب إسرائيل وغزة يومها الخامس، وصلت حصيلة اليوم الرابع إلى نحو 1200 قتيل إسرائيلي، ونحو 1055 قتيلا في الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة. 

وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، ارتفاع حصيلة القتلى الإسرائيليين إلى 1200 والمصابين لأكثر من 2700، بحسب وكالة "رويترز".

وفي وقت لاحق الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل 169 جنديا إسرائيليا منذ بدء التصعيد مع حركة حماس التي شنت هجوما مباغتا السبت.

وقال المتحدث باسم الجيش، دانيال هغاري، لصحفيين "أبلغنا هذا الصباح عائلات 169 جنديا إسرائيليا بمقتلهم"، مؤكدا الاتصال بعائلات 60 شخصا أسروا من عناصر حماس ونقلوا إلى غزة، وفق وكالة "فرانس برس".

وأغلب القتلى الإسرائيليين من المدنيين، إذ لقوا حتفهم بالرصاص في المنازل أو الشوارع أو في حفل أقيم في الهواء الطلق. 

وتم اختطاف عشرات الإسرائيليين وآخرون من الخارج واقتادهم المسلحون إلى غزة كمختطفين، وظهر بعضهم على وسائل التواصل الاجتماعي أثناء عرضهم في الشوارع، وفقا لوكالة "رويترز".

ومن جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، الأربعاء، سقوط 1055 قتيلا و5184 مصابا جراء الضربات الإسرائيلية، وبينهم مدنيين.

وقبل ذلك أعلنت حماس مقتل أكثر من 30 فلسطينيا في قصف إسرائيلي على غزة ليلا، ما رفع حصيلة القصف الإسرائيلي وقتها إلى 950، حسبما ذكرت "فرانس برس".

ويبلغ طول القطاع الساحلي المكتظ بالسكان 40 كيلومترا وعرضه 10 كيلومترات ويقطنه 2.3 مليون نسمة.

وفي الضفة الغربية، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 23 فلسطينيا قتلوا وأصيب 130 آخرون في مواجهات مع القوات الإسرائيلية منذ يوم السبت.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.