تركيا تعتبر واحدة من عدد قليل من الدول التي تتمتع بعلاقات قوية مع جميع الأطراف في الصراع

لقي خمسة مسعفين مصرعهم، أحدهم في إسرائيل، والأربعة الآخرون في غزة، وفق فرانس برس نقلا عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وأضاف البيان "اليوم الأربعاء، في حادثتين منفصلتين، تضررت سيارتا إسعاف بضربات جوية، ما أدى إلى مقتل أربعة مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني كانوا يساعدون أشخاصا".

وتابعت المنظمة في بيانها: "في وقت سابق من السبت، قتل سائق سيارة إسعاف من نجمة داود الحمراء (جهاز الإسعاف الإسرائيلي) في إسرائيل أثناء قيادته سيارة إسعاف لمعالجة جرحى".

وأعرب الاتحاد في بيان عن أسفه "لتأكيد مقتل خمسة أعضاء من شبكتنا بسبب الأعمال العدائية في إسرائيل وقطاع غزة".

ودعا الاتحاد إلى حماية المدنيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية خلال الحرب، التي اندلعت السبت عندما شن مسلّحون من حماس هجوما على إسرائيل التي ردت بقصف أهداف في قطاع غزة.

وأشارت إلى أن "الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يجدد دعوته جميع الأطراف إلى احترام التزاماتها القانونية المنبثقة من القانون الإنساني الدولي. هذا أمر غير قابل للتفاوض. يجب حماية المدنيين والعاملين في مجال الصحة والمرافق الصحية والبنى التحتية المدنية في كل الأوقات. إنها ليست هدفا".

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.