FILE - Palestinian militants from Hamas ride on a truck with their weapons during the funeral of militant Emad Abu Kados who…
حماس تحتجز ما يصل إلى 150 رهينة.

أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس المصنفة إرهابية، الأربعاء، أنها أفرجت عن سيدة إسرائيلية مع طفليها، بحسب بيان ومقطع فيديو، في حين سارع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إلى وصف الفيديو بـ "الدعائي"، مؤكدا أن "الحقيقة .. سوف تتضح معالمها أكثر في الأيام المقبلة".

وقالت القسام في بيان إنه تم إطلاق سراح إسرائيلية وطفليها "بعد التحفظ عليهم خلال الاشتباكات" وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس".

وأظهر فيديو بثته فضائية الأقصى التابعة للحركة امرأة ترتدي قميصا أزرق اللون مع طفلين يبتعدون عن منطقة نصبت فيها أسلاك شائكة، برفقة ثلاثة عناصر من الحركة.

من جهته، وصف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الفيديو الذي أظهر المرأة وطفليها بأنه "دعائي". 

وقال في تغريدة عبر إكس: "بعد أن شاهد العالم كله وجهها القبيح والحقيقي كمنظمة بربرية قامت بإعدام مئات الأبرياء الأطفال والنساء في هجوم إرهابي ومجزرة بشعة تحاول حماس تغيير الحقيقة من خلال مسرحية نشر فيديو دعائي عبر أبواقها الاعلامية".

وأضاف "الحقيقة واضحة وجلية وسوف تتضح معالمها أكثر في الأيام المقبلة. حماس أسوأ من داعش وسنواصل تسديدها الضربات القوية دون توقف".

وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، الإثنين، إن مقاتلي حماس يحتجزون ما يصل إلى 150 رهينة في مواقع في أنحاء غزة بعد غاراتهم على جنوب إسرائيل، السبت.

ونقلت وكالتا "رويترز وفرانس برس" عن مصادر رسمية تركية قولها إن أنقرة تجري مفاوضات بشأن المحتجزين لدى حركة حماس بعد هجومها على إسرائيل، مطلع الأسبوع.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.