منظر لانفجار أعقب غارة شنتها قوات الدفاع الإسرائيلية على أهداف تابعة لحماس في غزة في 14 أكتوبر  2023
انفجار أعقب غارة شنتها قوات الدفاع الإسرائيلية على أهداف تابعة لحماس في غزة في 14 أكتوبر 2023

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، قتل قائد وحدة النخبة التابعة لحركة حماس في كتيبة جنوب خان يونس، مرفقا مقطع فيديو للعملية.

وفي منشور عبر حسابه بمنصة "أكس" (تويتر سابقا)، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، مقتل بلال القدرة قائد وحدة النخبة التابعة لحماس في كتيبة جنوب خان يونس والذي كان مسؤولا عن الهجوم في نيريم ونير-عوز.

وتمكنت طائرات حربية بتوجيه استخباري لجهاز الشاباك من قتل القدرة، حسبما أوضح أدرعي.

وأشار إلى "قتل نشطاء في حماس والجهاد الإسلامي خلال ساعات الليلة الماضية"، بعدما أغار الجيش الإسرائيلي على أكثر من مئة هدف عسكري في حي الزيتون وخانيونس وغرب جباليا لإضعاف قدرات حماس.

وشملت الغارات مقرات قيادة ومجمعات عسكرية وعشرات المنصات لإطلاق الصواريخ ومواقع إطلاق قذائف مضادة للدروع ومواقع رصد. 

وتم تدمير مقرات قيادة للجهاد الإسلامي، وعدة أهداف حكومية لحماس تعتبر جزء من منظومة السيادة للحركة في الأوقات الاعتيادية وفي الطوارئ حيث يشارك الكثير من موظفي الحكم بشكل فعال بالقتال ضد إسرائيل، حسبما ذكر أدرعي.

ولم يصدر تأكيد من حماس حول ذلك.

وشنت إسرائيل غارات على قطاع غزة وأعلنت فرض حصار عليها عقب الهجوم الأكثر دموية على المدنيين في تاريخ البلاد، والذي نفذته حركة حماس في ٧ أكتوبر.

وأسفر الهجوم الذي شنته حماس واستهدف مدنيين بالإضافة إلى مقرات عسكرية عن مقتل المئات واختطاف العشرات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة إن عدد القتلى الإسرائيليين جراء هجوم حماس المصنفة إرهابية ارتفع إلى أكثر من 1300 شخص.

كما أسفر الرد الإسرائيلي الذي استهدف مناطق واسعة من غزة عن مقتل المئات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

والأحد، قالت وزارة الصحة بغزة إن عدد القتلى إلى 2329 بالإضافة إلى 9714 مصابا، منذ  السابع من أكتوبر.

والسبت، أكدت وزارة الصحة في غزة، مقتل 300 شخص في غزة خلال 24 ساعة.

وفي وقت سابق السبت، ذكرت الوزارة أن حوالي 2200 فلسطينيا لقوا حتفهم في ضربات جوية إسرائيلية على القطاع المحاصر، منذ الأسبوع الماضي.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".