مسلحو حماس اخترقوا الجحدود واحتجزوا رهائن
مسلحو حماس اخترقوا الجحدود واحتجزوا رهائن

نقلت رويترز عن  متحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، أن عدد المختطفين في القطاع يتراوح ما بين 200 إلى 250، وأشار إلى مقتل 22 مختطفا "جراء القصف" الذي يتفذه الجيش الإسرائيلي على القطاع.

وقال المتحدث باسم الحركة التي شنت هجوما على إسرائيل في السابع من أكتوبر إن حماس لا تستطيع حصر أعداد المختطفين "بشكل دقيق لاعتبارات ميدانية وأمنية، لكننا نقدر أن العدد ما بين 200 إلى 250 أو يزيد".

وأضاف أن "كتائب القسام" لديها 200 مختطف، والبقية موزعون "بين مكونات أخرى من فصائل المقاومة أو في أماكن لا نستطيع حصرها".

وتابع أن 22 مختطفا إسرائيليا "قتلوا جراء الغارات الإسرائيلية الأخيرة" على القطاع "دون سابق إنذار"، آخرهم "الفنان غاي أوليفيز البالغ 26 عاما وهو من سكان تل أبيب".

وقال المتحدث إن الحركة تتعامل مع المختطفين بشكل جيد، مشيرا إلى أن بحوزتها "مجموعة من جنسيات مختلفة" لم تستطع  التحقق من جنسياتهم وقت الاختطاف، وقال: "هم ضيوفنا نسعى إلى حمايتهم وفي اللحظة التي تسمح فيها الظروف الميدانية سنطلق سراحهم".

وحاول موقع "الحرة" الاتصال هاتفيا بمتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي للتعليق على ما أعلنته حماس، لكن لم يتم الرد على المكالمات.

وكان مئات من مسلحي حماس اقتحموا الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة، حيث استهدفوا بلدات وقواعد عسكرية وحفل فني، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص واختطاف العشرات، أغلبهم مدنيون.

وفي المقابل، أسفر الرد الإسرائيلي الذي استهدف مناطق واسعة من غزة عن مقتل  2750 فلسطينيا وإصابة 9700 ، أغلبهم مدنيون. وذلك جراء الضربات الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر.  

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".