معبر رفح ينتظر السماح بفتحه
معبر رفح ينتظر السماح بفتحه

تتابع السفارة الأميركية في القاهرة 253 أميركيا مع 153 من أفراد عائلاتهم في قطاع غزة طلبوا المساعدة في نقلهم من القطاع عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وفق مذكرة حكومية أميركية حصلت عليها شبكة "سي أن أن".

وفي المذكرة، نقل المسؤولون تحذيرات سابقة للسفارة قائلين إن الوضع عند معبر رفح "سيظل مائعا ولا يمكن التنبؤ به، ومن غير الواضح ما إذا كان سيتم السماح للمسافرين بالعبور، أو متى".

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قال، الأحد، بعد لقائه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن معبر رفح "سيفتح"، لكن لا تزال عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات تصطف على الجانب المصري، ومئات الفلسطينيين والأجانب ينتظرون على الجانب الفلسطيني، بعد أن تحدثت مصادر في وقت سابق عن إمكانية فتح المعبر في التاسعة من صباح الاثنين بالتوقيت المحلي.

وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الاثنين، إنه لم يتم إحراز أي تقدم في جهود فتح المعبر، محملا إسرائيل مسؤولية استمرار إغلاقه.

تكدس على الجانب الفلسطيني من معبر رفح
مساعدات ورعايا أجانب في الانتظار.. حديث عن شروط إسرائيلية لفتح معبر رفح
لا تزال عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات، على الجانب المصري، والرعايا الأجانب والفلسطينيون من مزدوجي الجنسية على الجانب الفلسطيني، من المعبر الرئيسي لخارج غزة الذي لا تسيطر عليه إسرائيل، ينتظرون فتحه بعد أن كانت مصادر تحدثت عن إمكانية ذلك في التاسعة من صباح الاثنين بالتوقيت المحلي. 

ويأتي هذا بينما تعرض محيط المعبر، الاثنين، لغارة جديدة في اليوم العاشر من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، وفق ما قاله صحفيون في وكالة فرانس برس.

ونشرت قناة "القاهرة الإخبارية" مقطع فيديو يرصد لحظة القصف:

وتستعد إسرائيل لشن هجوم واسع النطاق في غزة، في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر لمسلحي حماس الذين اقتحموا بلدات ومقرات عسكرية إسرائيلية ما أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص.

وأدى القصف الإسرائيلي لقطاع غزة في أعقاب الهجوم إلى مقتل 2750 شخصا وإصابة 9700 آخرين، غالبيتهم من المدنيين، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.

وينتظر رعايا أجانب منذ ثلاثة أيام في الجانب الفلسطيني من معبر رفح على أمل السماح لهم بالعبور إلى مصر، مع تزايد عدد الشاحنات المحملة بالمساعدات الغذائية والطبية في سيناء على الجانب المصري من المعبر بانتظار السماح لها بدخول القطاع.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".