18 شخصا من عائلة واحدة قتلوا في غزة
18 شخصا من عائلة واحدة قتلوا في غزة

لقي 18 شخصا على الأقل من عائلة واحدة حتفهم في غارة جوية إسرائيلية على مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، وفق وكالة أسوشيتد برس.

وقال مصطفى غباين، أحد أفراد العائلة، إن هناك 18 شخصا قتلوا وثلاثة لايزالون تحت الأنقاض جراء الغارة التي وقعت في النصيرات، مشيرا إلى أن الأسرة كانت تعتقد أنهم سيكونون في مأمن خلال وجودهم في المخيم.

ويظهر فيديو للوكالة نقل جثامين أفراد عائلة غباين التي كانت ملفولة بأكفان بيضاء، ووضعها على سطح شاحنة.

وقال غباين: "نحن سكان شرق غزة، منطقة التفاح، اعتقدنا أننا سنكون أكثر أمانا هنا في النصيرات، لكن هذا ما حدث. أكثر من 18 شهيدا، وهناك مفقودون، وهناك من هم تحت الأنقاض. أمس لم نجد مكانا في الثلاجات وطوال الليل وضعنا الجثث على الأرض".

وأفاد العديد من سكان قطاع غزة بوقوع غارات جوية مكثفة، في وقت متأخر الأحد وصباح الاثنين، في جميع أنحاء القطاع، بينما تستعد إسرائيل لهجوم بري، في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر الذي شنته حماس.

وأسفر هجوم حماس، الذي استهدف مدنيين ومقرات عسكرية، عن مقتل أكثر من 1400 شخص، واختطاف عشرات، أغلبهم مدنيون.

وأدى الرد الإسرائيلي الذي استهدف مناطق واسعة من غزة إلى مقتل مئات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء. والاثنين، أعلنت وزارة الصحة بغزة مقتل 2750 فلسطينيا وإصابة 9700 جراء الضربات الإسرائيلية.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".