الحرب بين إسرائيل وحماس مستمرة
الحرب بين إسرائيل وحماس مستمرة

قال مسؤول إسرائيلي كبير، الثلاثاء، إن بلاده هاجمت نحو 5000 هدف لحركة "حماس" في قطاع غزة، في حين أعلنت وزارة الصحة في القطاع أن أكثر من 3000 شخصا قتلوا في عمليات القصف.

وذكر المسؤول الإسرائيلي الذي تحدث لوكالة رويترز شريطة عدم الكشف عن هويته أن إسرائيل هاجمت نحو 5000 هدف للحركة منذ السابع من أكتوبر، وألغت "عددا كبيرا" من الضربات الأخرى في مسعى لتجنب إيقاع خسائر بشرية في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

ولم يوضح المسؤول عدد الضربات الجوية التي ألغيت خلال القصف المتواصل منذ أيام على غزة، مكتفيا بالقول إن كل عملية من هذا القبيل "تمت الموافقة عليها على أعلى مستوى" في الجيش الإسرائيلي.

وأضاف أنه في أعقاب التوغلات المدمرة التي نفذتها حماس، فإن إسرائيل مصممة على القضاء على هذه الجماعة "حتى لو استغرق الأمر شهورا أو سنوات".

وقالت وزارة الصحة في غزة إن نحو 3000 شخص لقوا حتفهم، وأصيب 12500  آخرون منذ الهجوم.

وأضافت الوزارة أن 61 فلسطينيا لقوا حتفهم أيضا وأصيب 1250 في الضفة الغربية خلال الفترة ذاتها.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.