الحرب بين إسرائيل وحماس مستمرة
الحرب بين إسرائيل وحماس مستمرة

قال مسؤول إسرائيلي كبير، الثلاثاء، إن بلاده هاجمت نحو 5000 هدف لحركة "حماس" في قطاع غزة، في حين أعلنت وزارة الصحة في القطاع أن أكثر من 3000 شخصا قتلوا في عمليات القصف.

وذكر المسؤول الإسرائيلي الذي تحدث لوكالة رويترز شريطة عدم الكشف عن هويته أن إسرائيل هاجمت نحو 5000 هدف للحركة منذ السابع من أكتوبر، وألغت "عددا كبيرا" من الضربات الأخرى في مسعى لتجنب إيقاع خسائر بشرية في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

ولم يوضح المسؤول عدد الضربات الجوية التي ألغيت خلال القصف المتواصل منذ أيام على غزة، مكتفيا بالقول إن كل عملية من هذا القبيل "تمت الموافقة عليها على أعلى مستوى" في الجيش الإسرائيلي.

وأضاف أنه في أعقاب التوغلات المدمرة التي نفذتها حماس، فإن إسرائيل مصممة على القضاء على هذه الجماعة "حتى لو استغرق الأمر شهورا أو سنوات".

وقالت وزارة الصحة في غزة إن نحو 3000 شخص لقوا حتفهم، وأصيب 12500  آخرون منذ الهجوم.

وأضافت الوزارة أن 61 فلسطينيا لقوا حتفهم أيضا وأصيب 1250 في الضفة الغربية خلال الفترة ذاتها.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".