رام الله شهدت مظاهرات حاشدة بعد ضربة المستشفى في غزة
رام الله شهدت مظاهرات حاشدة بعد ضربة المستشفى في غزة

أفادت مراسلة قناة "الحرة"، الأربعاء، بخروج مسيرات احتجاجية في عدة مدن بالضفة الغربية، بما في ذلك جنين ونابلس ورام الله والخليل.

وتجدد الإضراب الشامل في الضفة الغربية، الأربعاء، على خلفية الضربة التي تعرض لها المستشفى الأهلي المعمداني بقطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل مئات المدنيين الفلسطينيين، حسبما ذكرت مراسلة "الحرة".

وكانت رام الله ومدن أخرى بالضفة الغربية، قد شهدت في وقت متأخر، الثلاثاء، مظاهرات حاشدة بعد الضربة على المستشفى المعمداني، مما أشعل فتيل مواجهات بين المحتجين والأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وأسفرت ضربة المستشفى التي تتبادل إسرائيل والفلسطينيون الاتهامات بشنها، عن سقوط مئات القتلى، وأثارت سلسلة من الإدانات الدولية والتظاهرات في دول عربية وإسلامية، قبل ساعات من وصول الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى المنطقة.

وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الحداد لمدة 3 أيام وتنكيس الأعلام عقب حادثة مستشفى غزة، التي يقول فلسطينون إن "إسرائيل استهدفته بضربة جوية".

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن المستشفى "تعرض لضربة بصاروخ فاشل أطلقته حركة الجهاد الإسلامي في غزة، باتجاه إسرائيل".

وبحسب "نادي الأسير الفلسطيني"، فإن القوات الإسرائيلية "شنت عمليات دهم في عدة مناطق، واعتقلت عشرات الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك الخليل وبيت لحم".

وأفادت مراسلة "الحرة"، أنه من المتوقع أن تشهد مدن الضفة الغربية مظاهرات حاشدة، الأربعاء، وسط دعوات فلسطينية للتوجه لنقاط التماس مع الجيش الإسرائيلي.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.