أكثر من مليون شخص فروا من منازلهم هربا من القصف
أكثر من مليون شخص فروا من منازلهم هربا من القصف

قالت وزارة الصحة في غزة، الخميس، إن ما لا يقل عن 3785 فلسطينيا قتلوا وأصيب 12493 آخرين جراء الضربات الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر، بحسب وكالة "رويترز". 

وأفاد المتحدث باسم الوزارة، أشرف القدرة، في مؤتمر صحفي أن من بين إجمالي القتلى "1524 طفلا و1000 سيدة و120 مسنا، إضافة إلى إصابة 12493 آخرين بجراح مختلفة منهم 3983 طفلا و3300 سيدة".

وأضاف القدرة أن 44 من العاملين في المجال الصحي قتلوا في غزة، بينما خرجت أربعة مستشفيات و14 مركزا للرعاية الأولية عن الخدمة.

وتابع قائلا "لا يوجد أي مخزون من الأدوية والمستهلكات الطبية والوقود في كافة مستشفيات غزة... نطالب المجتمع الدولي بإسراع إدخال المساعدات".

والأربعاء، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن ما لا يقل عن 3478 فلسطينيا قتلوا وأصيب 12 ألفا بغزة في الضربات الإسرائيلية، غالبيتهم من المدنيين وبينهم أطفال ونساء. 

وقتل أكثر من 1400 شخص في إسرائيل، منذ هجوم حركة حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر، معظمهم مدنيون، وهناك 203 مختطفين في أيدي حماس، وفق الجيش الإسرائيلي.

وفر أكثر من مليون شخص من منازلهم الى مناطق أخرى، لا سيما إلى جنوب القطاع، هربا من القصف، أو بسبب الإنذار الإسرائيلي بإخلاء مدينة غزة، وفقا لوكالة فرانس برس.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".