إسرائيل تواصل شن غارات مكثفة على قطاع غزة ردا على الهجوم الذي شنته حماس في السابع من هذا الشهر
إسرائيل تواصل شن غارات مكثفة على قطاع غزة ردا على الهجوم الذي شنته حماس في السابع من هذا الشهر

أفادت وكالة أنباء تابعة لحركة حماس، الخميس، بأن جهاد محيسن، قائد قوات الأمن الوطني في قطاع غزة، لقي حتفه مع أفراد عائلته في منزلهم أثناء ضربة جوية إسرائيلية بالقطاع، وفقا لرويترز.

ومحيسن هو القيادي الرابع في حركة حماس الذي يتم الإعلان عن مقتله منذ أن بدأت إسرائيل شن غارات مكثفة على قطاع غزة ردا على الهجوم الذي شنته الحركة على بلدات إسرائيلية في السابع من هذا الشهر.

وكانت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس ذكرت في بيان، الثلاثاء، ان غارة جوية إسرائيلية على غزة أودت بحياة القيادي العسكري البارز في الحركة أيمن نوفل.

وقبل ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه قتل اثنين من قادة حركة حماس كانا وراء الهجوم على إسرائيل عبر الحدود وهما مراد أبو مراد قائد التشكيل الجوي بحماس وعلي القاضي قائد إحدى سرايا القوات الخاصة.

وقتل أكثر من 1400 شخص في إسرائيل، منذ هجوم حركة حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر، معظمهم مدنيون قتلوا في اليوم الأول من الهجوم، وفق مسؤولين إسرائيليين. وتم أخذ 203 شخصا رهائن في أيدي حماس، وفق الجيش الإسرائيلي.   

وقتل نحو 3700 شخص على الأقل معظمهم من المدنيين، في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

وفرّ أكثر من مليون شخص من منازلهم الى مناطق أخرى، لا سيما الى جنوب القطاع، هربا من القصف، أو بسبب الإنذار الإسرائيلي بإخلاء مدينة غزة.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.