غزة تعاني من نقص الوقود والغذاء والمياه والدواء
غزة تعاني من نقص الوقود والغذاء والمياه والدواء

أصدر خمسة وثلاثون عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي بقيادة العضو الديمقراطي جون أوسوف بيانا مشتركا حذروا فيه من أن انهيار الوضع الإنساني في غزة سيهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الاوسط.

وجاء في البيان الذي نشره السيناتور أوسوف، وهو عضو في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، على موقعه الرسمي: "نحث على التنفيذ السريع لوصول مستدام للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك المياه والإمدادات الطبية، لإنقاذ أرواح المدنيين في غزة".

وتعاني غزة نقص الوقود والغذاء والمياه والدواء، لكن معبر رفح الحدودي مع مصر، وهو المعبر الوحيد مع القطاع للبضائع والأفراد الذي لا يقع على حدود إسرائيل، لا يزال مغلقا بينما تتفاوض أطراف مختلفة على شروط السماح بتدفق المساعدات.

وأصبح المعبر محط اهتمام منذ أن بدأت إسرائيل قصفها المكثف لغزة ردا على هجوم شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر.

وقالت الولايات المتحدة في وقت سابق إن تفاصيل اتفاق لإرسال المساعدات من خلال معبر رفح ما زالت قيد الإعداد. وأضافت أنه أمكن التوصل إلى اتفاق بخصوص مرور أول 20 شاحنة.

وتعقدت جهود إدخال المساعدات إلى القطاع بسبب الحاجة إلى الاتفاق على آلية لتفتيش المساعدات ومحاولات لإجلاء حاملي جوازات السفر الأجنبية من هناك.

واشترطت إسرائيل التأكد من عدم ذهاب المساعدات إلى حركة حماس، وأن تصل إلى "المدنيين" فقط "في جنوب غزة".

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.