غزة تعاني من نقص الوقود والغذاء والمياه والدواء
غزة تعاني من نقص الوقود والغذاء والمياه والدواء

أصدر خمسة وثلاثون عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي بقيادة العضو الديمقراطي جون أوسوف بيانا مشتركا حذروا فيه من أن انهيار الوضع الإنساني في غزة سيهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الاوسط.

وجاء في البيان الذي نشره السيناتور أوسوف، وهو عضو في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، على موقعه الرسمي: "نحث على التنفيذ السريع لوصول مستدام للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك المياه والإمدادات الطبية، لإنقاذ أرواح المدنيين في غزة".

وتعاني غزة نقص الوقود والغذاء والمياه والدواء، لكن معبر رفح الحدودي مع مصر، وهو المعبر الوحيد مع القطاع للبضائع والأفراد الذي لا يقع على حدود إسرائيل، لا يزال مغلقا بينما تتفاوض أطراف مختلفة على شروط السماح بتدفق المساعدات.

وأصبح المعبر محط اهتمام منذ أن بدأت إسرائيل قصفها المكثف لغزة ردا على هجوم شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر.

وقالت الولايات المتحدة في وقت سابق إن تفاصيل اتفاق لإرسال المساعدات من خلال معبر رفح ما زالت قيد الإعداد. وأضافت أنه أمكن التوصل إلى اتفاق بخصوص مرور أول 20 شاحنة.

وتعقدت جهود إدخال المساعدات إلى القطاع بسبب الحاجة إلى الاتفاق على آلية لتفتيش المساعدات ومحاولات لإجلاء حاملي جوازات السفر الأجنبية من هناك.

واشترطت إسرائيل التأكد من عدم ذهاب المساعدات إلى حركة حماس، وأن تصل إلى "المدنيين" فقط "في جنوب غزة".

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".