كنيسة القديس برفيريوس للروم الأرثوذكس تعتبر من أقدم الكنائس في العالم
الكنيسة تحولت لملجأ لسكان غزة

قتل شخصان وأصيب العشرات، مساء الخميس، في "غارة إسرائيلية" على كنيسة  القديس بروفيريوس للروم الأرثوذكس في غزة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، فيما أفاد الجيش الإسرائيلي أنه يتحقق من هذه المعلومات بحسب ما ذكرته فرانس برس.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن طفلة وامرأة قتلتا في القصف الذي طال الكنيسة في حي الزيتون جنوب غزة.

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن القصف أدى إلى إنهيار مبنى مجلس وكلاء الكنيسة بالكامل، والذي يؤوي عددا من العائلات الفلسطينية، المسيحية والمسلمة، التي لجأت إلى الكنيسة، مشيرة إلى أن طواقم الإنقاذ والإسعاف تحاول الوصول إلى العالقين تحت الركام.

كما أعلنت وزارة الداخلية في غزة أن "الكثير من النازحين الذين لجؤوا إلى حرم كنيسة في غزة قتلوا وجرح عدد آخر في غارة إسرائيلية".

وفي بيان أفادت الوزارة أن الغارة تسببت "بوقوع أعداد كبيرة من القتلى والجرحى" في حرم كنيسة الروم الأرثوذكس في مدينة غزة، فيما أفاد شهود أن الضربة أصابت على ما يبدو هدفا قريبا من الكنيسة التي لجأ إليها الكثير من مواطني غزة فيما الحرب مستعرة بين إسرائيل وحركة حماس.

وقال الجيش الإسرائيلي ردا على أسئلة وكالة فرانس برس أنه يتحقق من هذه المعلومات.

وشنت حركة حماس، في السابع من أكتوبر، هجوما مباغتا ضد إسرائيل قتل فيه أكثر من 1400 شخص، وفق مسؤولين إسرائيليين.

وهناك 203 مختطفين في أيدي حماس، وفق الجيش الإسرائيلي. 

وترد إسرائيل بقصف مكثف على قطاع غزة قتل فيه 3785 شخصاً على الأقل، وفق وزارة الصحة في غزة.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".