الولايات المتحدة أعلنت توفير 100 مليون دولار للشعب الفلسطيني (أرشيفية)
الولايات المتحدة أعلنت توفير 100 مليون دولار للشعب الفلسطيني (أرشيفية)

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الخميس، إن المدنيين "لا يجب أن يلاموا أو يعانوا من إرهاب حماس المروع"، كاشفا عن تفاصيل المساعدات الأميركية المقدمة للشعب الفلسطيني.

وكتب بلينكن في تغريدة على "إكس": "لا يتحمل المدنيون اللوم ولا ينبغي أن يعانوا من إرهاب حماس المروع"، مضيفا "تجب حماية أرواح المدنيين ويجب إيصال المساعدة على وجه السرعة إلى المحتاجين".

وكانت الولايات المتحدة أعلنت توفير 100 مليون دولار من المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.

وأرفق بلينكن تغريدته برسم توضيحي يظهر أهداف المساعدة الأميركية، والتي تشمل المياه النظيفة والطعام والملجأ ومستلزمات العناية الشخصية ولوازم طبية.

ينتظر سكان قطاع غزة أن تبدأ المساعدات الإنسانية المتوقفة في الجانب المصري من معبر رفح بالوصول إلى الجيب المحاصر الجمعة، في اليوم الثالث عشر من الحرب الدامية بين إسرائيل وحركة حماس المتواصلة رغم نشاط دبلوماسي كثيف.

وواصل الجيش الإسرائيلي الخميس قصف قطاع غزة بشكل كثيف ردّاً على الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حركة حماس في السابع من أكتوبر بتوغلها داخل الأراضي الإسرائيلية حيث قُتل 1400 شخص، بحسب السلطات. 

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.