ارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين في الضفة الغربية ـ صورة أرشيفية.
ارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين في الضفة الغربية ـ صورة أرشيفية.

ألقت القوات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية، القبض على أكثر من 110 فلسطينيين في الضفة الغربية، من بينهم قيادات في حركة حماس.

وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان السبت، إن "الاعتقالات تمت الليلة الماضية وفجر اليوم (السبت)، لتصل عدد حالات التوقيف منذ السابع من أكتوبر إلى أكثر من 1070 حالة".

وأوضح أنها "تركزت في محافظات الخليل، والقدس، وورام الله، إضافةً إلى المعتقلين من العمال، ومعتقلين من غزة، والتي لم تعرف أعدادهم حتى اللحظة بشكل دقيق، ولا هوياتهم".

وأشار البيان إلى أنه منذ مطلع العام الجاري، بلغت حالات الاعتقال "أكثر من 6500 شخص".

وحاول موقع "الحرة" الحصول على رد من الجيش الإسرائيلي، لكن لم يتسن الحصول على رد حتى موعد النشر.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، بوقت سابق السبت، مقتل فتى عمره 17 عاما برصاص القوات الإسرائيلية في أريحا بالضفة الغربية، مشيرة إلى أن عدد قتلى الفلسطينيين بالضفة منذ السابع من أكتوبر بلغ 84 شخصًا.

والجمعة، داهمت القوات الإسرائيلية مخيم نور شمس للاجئين، المتاخم لمدينة طولكرم، وفق وكالة "رويترز".

وتستمر حصيلة الضحايا بالارتفاع مع دخول الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، يومها الخامس عشر، وسط استمرار للغارات الإسرائيلية على القطاع.

وتسبب الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر، بسقوط أكثر من 1400 قتيل في إسرائيل، أغلبهم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال، واختطاف نحو 210 أشخاص.

كما وصل عدد القتلى الفلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى أكثر من 4 آلاف شخص أغلبهم من المدنيين، بجانب أزمة إنسانية في ظل قطع الماء والكهرباء والوقود عن القطاع المحاصر بالفعل منذ نحو 16 عاما.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.