واشنطن حضت على إبقاء معبر رفح مفتوحا
واشنطن حضت على إبقاء معبر رفح مفتوحا

أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، التزام بلاده بإيصال المساعدات إلى غزة، ورحّب بعبور أول قافلة مساعدات إنسانية، السبت، إلى القطاع.

وفي بيان نشره البيت الأبيض، أوضح بايدن أن فتح طريق الإمداد الأساسي كان نتيجة أيام من الجهود الدبلوماسية على أعلى المستويات، معربا عن تقديره للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، والأمم المتحدة للسماح باستئناف هذه المساعدات.

وجدد بايدن التزام الولايات المتحدة بضمان استمرار حصول المدنيين في غزة على الغذاء والماء والرعاية الطبية وغيرها من المساعدات، "دون تحويلها من قبل حماس".

وتابع الرئيس الأميركي "سنواصل العمل مع كافة الأطراف لإبقاء معبر رفح مفتوحا لتمكين استمرار حركة المساعدات التي لا بد منها في حياة سكان غزة، ومواصلة العمل لحماية المدنيين، بما يتفق مع الالتزامات بموجب القانون الإنساني الدولي".

كما كشف الرئيس الأميركي مواصلة "على مدار الساعة، بالشراكة مع مصر وإسرائيل، لتسهيل قدرة المواطنين الأميركيين وأفراد أسرهم المباشرين على الخروج من غزة بأمان والسفر عبر مصر إلى وجهاتهم النهائية".

والسبت، حضت الولايات المتحدة جميع الأطراف المعنيين بالنزاع بين اسرائيل والفلسطينيين والحرب بين حماس والدولة العبرية على إبقاء معبر رفح مفتوحا.

ودخلت السبت، أولى المساعدات الإنسانية من مصر إلى غزة حيث تتزايد حاجة السكان إلى الغذاء والدواء بعد أسبوعين من القصف المكثف والحصار المحكم من إسرائيل في أعقاب العملية التي نفذتها حركة حماس.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.