واشنطن حضت على إبقاء معبر رفح مفتوحا
واشنطن حضت على إبقاء معبر رفح مفتوحا

أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، التزام بلاده بإيصال المساعدات إلى غزة، ورحّب بعبور أول قافلة مساعدات إنسانية، السبت، إلى القطاع.

وفي بيان نشره البيت الأبيض، أوضح بايدن أن فتح طريق الإمداد الأساسي كان نتيجة أيام من الجهود الدبلوماسية على أعلى المستويات، معربا عن تقديره للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، والأمم المتحدة للسماح باستئناف هذه المساعدات.

وجدد بايدن التزام الولايات المتحدة بضمان استمرار حصول المدنيين في غزة على الغذاء والماء والرعاية الطبية وغيرها من المساعدات، "دون تحويلها من قبل حماس".

وتابع الرئيس الأميركي "سنواصل العمل مع كافة الأطراف لإبقاء معبر رفح مفتوحا لتمكين استمرار حركة المساعدات التي لا بد منها في حياة سكان غزة، ومواصلة العمل لحماية المدنيين، بما يتفق مع الالتزامات بموجب القانون الإنساني الدولي".

كما كشف الرئيس الأميركي مواصلة "على مدار الساعة، بالشراكة مع مصر وإسرائيل، لتسهيل قدرة المواطنين الأميركيين وأفراد أسرهم المباشرين على الخروج من غزة بأمان والسفر عبر مصر إلى وجهاتهم النهائية".

والسبت، حضت الولايات المتحدة جميع الأطراف المعنيين بالنزاع بين اسرائيل والفلسطينيين والحرب بين حماس والدولة العبرية على إبقاء معبر رفح مفتوحا.

ودخلت السبت، أولى المساعدات الإنسانية من مصر إلى غزة حيث تتزايد حاجة السكان إلى الغذاء والدواء بعد أسبوعين من القصف المكثف والحصار المحكم من إسرائيل في أعقاب العملية التي نفذتها حركة حماس.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".