Palestinian trucks line up to pick up humanitarian aid on the Gaza Strip side of the border with Egypt in Rafah on Saturday,…
دخلت السبت، أولى المساعدات الإنسانية من مصر إلى غزة

حضت الولايات المتحدة، السبت، جميع الأطراف المعنيين بالنزاع بين اسرائيل والفلسطينيين والحرب بين حماس والدولة العبرية على إبقاء معبر رفح مفتوحا، وذلك بعد دخول قافلة مساعدات إنسانية أولى إلى قطاع غزة انطلاقا من مصر.

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن العائد من جولة في الشرق الأوسط في بيان "نحض جميع الأطراف على إبقاء معبر رفح مفتوحا بهدف إدخال مساعدة حيوية لسكان غزة في شكل مستمر".

دخلت السبت، أولى المساعدات الإنسانية من مصر إلى غزة حيث تتزايد حاجة السكان إلى الغذاء والدواء بعد أسبوعين من القصف المكثف والحصار المحكم من إسرائيل في أعقاب العملية التي نفذتها حركة حماس.

وأضاف بلينكن أن "فتح هذا الطريق الأساسي للإمدادات نتج من مشاركة دبلوماسية كاملة للولايات المتحدة في المنطقة ومن اتفاق توصل إليه الرئيس، جو بايدن مع رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتانياهو، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال زيارته التاريخية الأخيرة لإسرائيل" الأربعاء.

وإذ "رحب" بهذه القافلة الانسانية الأولى، وجه الوزير الأميركي تحذيرا بقوله "كنا واضحين: على حماس ألا تتدخل في مسألة تقديم مساعدة حيوية. إن السكان المدنيين الفلسطينيين ليسوا مسؤولين عن إرهاب حماس الفظيع ولا ينبغي أن يعانوا جراء أفعالها الشنيعة".

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.