القصف الإسرائيلي على غزة مستمر
القصف الإسرائيلي على غزة مستمر

قال فلسطينيون إنهم تلقوا تحذيرا جديدا من الجيش الإسرائيلي، يدعوهم إلى التحرك من شمالي قطاع غزة إلى جنوبه، وأضاف أن "من يظل في مكانه قد يتم تحديد هويته على أنه شريك بتنظيم إرهابي".

ووصل التحذير على منشورات وعليها شعار الجيش الإسرائيلي منذ، السبت، وعبر الهواتف المحمولة ورسائل صوتية في أنحاء قطاع غزة، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وذكر المنشور: "تحذير عاجل لسكان غزة. وجودكم إلى الشمال من وادي غزة يعرض حياتكم للخطر. من يختار عدم مغادرة شمال غزة إلى الجنوب من وادي غزة، قد يتم تحديده على أنه شريك في تنظيم إرهابي".

وتقصف إسرائيل قطاع غزة بضربات جوية متواصلة منذ السابع من أكتوبر، ردا على هجوم حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة)، على إسرائيل.

وحشدت إسرائيل قوات ومركبات مدرعة على الحدود مع القطاع، قبل اجتياح بري متوقع.

وأصدرت إسرائيل من قبل تحذيرات للفلسطينيين تأمرهم فيها بالتوجه جنوبا، لكن الفلسطينيين قالوا إنهم "لم يتلقوا من قبل جملة اعتبارهم (متعاطفين مع الإرهابيين) إذا لم يفعلوا ذلك".

كما يقولون إن "قطع الرحلة إلى جنوبي القطاع أمر بالغ الخطورة في ظل ضربات جوية لا تتوقف، واستهداف الجيش الإسرائيلي لجنوبي القطاع أيضا بضربات جوية مكثفة".

وقالت الكثير من الأسر التي تركت مدينة غزة إلى جنوبي القطاع، إنها "فقدت ذويها في ضربات جوية إسرائيلية على الجنوب".

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.