القصف الإسرائيلي على غزة مستمر
القصف الإسرائيلي على غزة مستمر

قال فلسطينيون إنهم تلقوا تحذيرا جديدا من الجيش الإسرائيلي، يدعوهم إلى التحرك من شمالي قطاع غزة إلى جنوبه، وأضاف أن "من يظل في مكانه قد يتم تحديد هويته على أنه شريك بتنظيم إرهابي".

ووصل التحذير على منشورات وعليها شعار الجيش الإسرائيلي منذ، السبت، وعبر الهواتف المحمولة ورسائل صوتية في أنحاء قطاع غزة، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وذكر المنشور: "تحذير عاجل لسكان غزة. وجودكم إلى الشمال من وادي غزة يعرض حياتكم للخطر. من يختار عدم مغادرة شمال غزة إلى الجنوب من وادي غزة، قد يتم تحديده على أنه شريك في تنظيم إرهابي".

وتقصف إسرائيل قطاع غزة بضربات جوية متواصلة منذ السابع من أكتوبر، ردا على هجوم حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة)، على إسرائيل.

وحشدت إسرائيل قوات ومركبات مدرعة على الحدود مع القطاع، قبل اجتياح بري متوقع.

وأصدرت إسرائيل من قبل تحذيرات للفلسطينيين تأمرهم فيها بالتوجه جنوبا، لكن الفلسطينيين قالوا إنهم "لم يتلقوا من قبل جملة اعتبارهم (متعاطفين مع الإرهابيين) إذا لم يفعلوا ذلك".

كما يقولون إن "قطع الرحلة إلى جنوبي القطاع أمر بالغ الخطورة في ظل ضربات جوية لا تتوقف، واستهداف الجيش الإسرائيلي لجنوبي القطاع أيضا بضربات جوية مكثفة".

وقالت الكثير من الأسر التي تركت مدينة غزة إلى جنوبي القطاع، إنها "فقدت ذويها في ضربات جوية إسرائيلية على الجنوب".

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".