إسرائيل تحشد قواتها على حدود غزة
إسرائيل تحشد قواتها على حدود غزة

اعتبر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في مقابلة، أن "تجميد" الأمور في وضعها الحالي سيسمح لحماس بتكرار ما فعلته في السابع من أكتوبر عندما اخترق مسلحوها الحدود مع إسرائيل وهاجموا قواعد وبلدات حدودية.

وقال الوزير في مقابلة مع برنامج "فيس ذا النيشن" على شبكة "سي.بي.أس"، الأحد، ردا على سؤال عما إذا كان يتبنى وقفا لإطلاق النار: "لإسرائيل الحق، بل والالتزام، ليس فقط في الدفاع عن نفسها، بل في محاولة أن تضمن قدر استطاعتها أن هذا لن يحدث مرة أخرى".

وأضاف: "يجب على إسرائيل أن تفعل كل ما في وسعها لضمان عدم حدوث ذلك مرة أخرى. إن تجميد الأمور في وضعها الحالي سيسمح لحماس بالبقاء حيث هي، وتكرار ما فعلته في وقت ما في المستقبل. ولا يمكن لأي دولة أن تقبل ذلك".

وأكد بلينكن في الوقت ذاته على ضرورة حماية المدنيين، قائلا: "من المهم جدا بذل كل ما هو ممكن لحمايتهم، ومن المهم جدا بذل كل ما هو ممكن لتوصيل المساعدة إلى من يحتاجون إليها: الغذاء والدواء والمياه".

وكان الوزير الأميركي قد قال في مقابلة أخرى، الأحد، عل "أن بي سي": "نحن قلقون من التصعيد. نرى احتمالا لتصعيد الحرب من وكلاء إيران ضد قواتنا" مؤكدا "اتخاذ خطوات لضمان حماية قواتنا بفعالية والرد بحسم".

وأعلن بلينكن استعادة بعض إمدادات المياه، بعد إعادة إسرائيل تشغيل أنبوب للمياه منذ حوالي 6 أو 7 أيام، وهناك أنابيب أخرى سيعاد فتحها، كما أن الشاحنات التي تدخل غزة تحوي أيضا إمدادات للمياه".

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".