المساعدات الإنسانية تبدأ في التدفق من مصر نحو قطاع غزة عبر معبر رفح
المساعدات الإنسانية تبدأ في التدفق من مصر نحو قطاع غزة عبر معبر رفح

دخلت، الإثنين، قافلة مساعدات رابعة إلى معبر رفح البري قادمة من مصر، نحو قطاع غزة، وذلك بحسب الهلال الأحمر المصري.

ونشر الهلال الأحمر مقطع فيديو لشحنات مساعدات، وكتب عبر حسابه على فيسبوك: "الهلال الأحمر المصري يسلم نظيره الفلسطينية الدفعة الرابعة من المساعدات العاجلة".

#الهلال_الأحمر_المصري يسلم نظيره الفلسطينى #الدفعة_الرابعة من المساعدات العاجلة #مائة_عام_في_خدمة_الانسانية #قلوبنا_مع_غزة #غزة #الهلال_الأحمر_المصري #Egyptian_Red_Crescent

Posted by ‎الهلال الأحمر المصري - Egyptian Red Crescent‎ on Monday, October 23, 2023

كانت وكالة رويترز، نقلت بوقت سابق الإثنين، عن موظف إغاثة ومصدرين أمنيين، أن قافلة ثالثة دخلت معبر رفح، وهو ما كشفت عنه أيضًا وكالة فرانس برس، دون توضيح نوع المساعدات التي تحملها الشاحنات.

ونقلت فرانس برس عن مسؤول بمنظمة الهلال الأحمر المصري، الإثنين، أنه "خلال اليومين الماضيين تم إدخال 34 شاحنة مساعدات إنسانية على دفعتين، عبر المعبر".

كما نقلت قنوات محلية مصرية لقطات لعملية دخول شاحنات من خلال معبر رفح.

وبدأت عمليات إيصال مساعدات من خلال المعبر، السبت، بعد خلافات على إجراءات تفتيش تلك الشاحنات، والقصف الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من المعبر، مما تسبب في أن تظل مواد الإغاثة عالقة في مصر"، وفق رويترز.

وفي السابع من أكتوبر، شنت حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة) هجوما على مناطق وبلدات إسرائيلية في غلاف غزة، مما أسفر عن مقتل نحو 1400 شخص، أغلبهم من المدنيين، بالإضافة إلى خطف حوالي 200 رهينة ونقلهم إلى غزة.

وردا على ذلك، تشن إسرائيل غارات متواصلة على القطاع الفلسطيني المحاصر، مما أدى إلى مقتل 4741 فلسطينيا، أغلبهم من المدنيين.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.