حماس تحتجز نحو 200 رهينة كانت قد اختطفتهم في الهجوم على جنوب إسرائيل
حماس تحتجز نحو 200 رهينة كانت قد اختطفتهم في الهجوم على جنوب إسرائيل

قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان عبر تيليغرام، الاثنين، إن الحركة أفرجت عن محتجزتين لـ"أسباب إنسانية واستجابة لوساطة قطرية مصرية"، وفق رويترز وفرانس برس.

وأضاف البيان: "قررنا الإفراج عنهما لدواع إنسانية ومرضية قاهرة... علما بأن العدو رفض منذ الجمعة الماضية قبول استلامهما"، وفق الوكالتين.

وأفاد مراسل "الحرة" نقلا عن قناة القاهرة الإخبارية المصرية وصول سيدتين كانتا محتجزتين لدى حماس إلى معبر رفح البري للأفراج عنهما نتيجة الجهود المصرية المكثفة. 

وفي 20 أكتوبر، أطلقت حماس سراح رهينتين أميركيتين كانت تحتجزهما منذ الهجوم المباغت الذي شنته على إسرائيل في السابع من أكتوبر الجاري وفق ما أعلنت في بيان.

وقُتل عشرات الأجانب أو جرحوا أو احتجزوا رهائن لدى حماس منذ الهجوم الذي شنته الحركة في السابع من أكتوبر على إسرائيل.

ووقع منذ ذاك الحين أكثر من 1400 قتيل من الجانب الإسرائيلي، معظمهم مدنيون، فيما احتجز مقاتلو حماس ما لا يقل عن 203 أشخاص رهائن.

وبحسب تعداد لوكالة فرانس برس، قُتل نحو 200 مواطن أجنبي يحمل الكثير منهم الجنسية الإسرائيلية أيضا.

وقتل ما لا يقل عن 31 أميركيا بحسب ما أعلن البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، بدون توضيح ظروف مقتلهم، بينما ما زال 13 مواطنا أميركيا في عداد المفقودين، وفق السلطات الأميركية. وأعلن الرئيس، جو بايدن، أن هناك أميركيين بين الذين "تحتجزهم حماس".

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.