غزة- دمار- قصف- إسرائيل
جانب من القصف الإسرائيلي على غزة

أعلنت السلطات الصحية في غزة، الإثنين، أن عدد قتلى الغارات الإسرائيلية من الأطفال وصل إلى 2055 طفلا، منذ التصعيد بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس، التي شنت هجوما غير مسبوقا داخل الأراضي الإسرائيلية في السابع من أكتوبر.

وذكرت وزارة الصحة في القطاع، أن عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر الجاري، "بلغ 5087 قتيلا، من بينهم 2055 طفلا و1119 امرأة، فيما أصيب 15273".

وأوضحت أنه "خلال الـ24 ساعة الماضية، تسببت الضربات الإسرائيلية بمقتل 436 شخصًا، من بينهم 182 طفلا".

وأضافت أن "57 شخصًا من الكوادر الطبية قتلوا إثر الغارات، وأصيب 100 آخرون، فيما خرج 12 مستشفى و32 مركزا طبيا عن الخدمة بسبب الضربات الجوية أو نفاد الوقود".

يشار إلى أنه في السابع من أكتوبر، شنت حركة حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة، قد شنت هجوما على مناطق وبلدات إسرائيلية في غلاف غزة، مما أسفر عن مقتل نحو 1400 شخص، أغلبهم من المدنيين، بالإضافة إلى خطف حوالي 222 رهينة ونقلهم إلى غزة.

وردت إسرائيل على الهجوم بضربات جوية مكثفة، وحشدت دباباتها وقواتها بالقرب من غلاف القطاع استعدادا لاجتياح بري متوقع، مما أسفر عن مقتل 5 آلاف شخص، أغلبهم من المدنيين.

وقالت إسرائيل أيضا إنها "لن تنهي حصارها الكامل للقطاع ما لم يُطلق سراح المختطفين الإسرائيليين". ومن بين المختطفين، نساء وأطفال وشيوخ ومواطنون من دول أخرى، إلى جانب بعض الجنود.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".