فلسطينيون يبحثون عن ضحايا في موقع غارة إسرائيلية بغزة في 24 أكتوبر 2023
فلسطينيون يبحثون عن ضحايا في موقع غارة إسرائيلية بغزة في 24 أكتوبر 2023

أعلنت وزارة الصحة في غزة، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة القتلى جراء القصف الإسرائيلي على القطاع إلى 5791 شخصا منذ السابع من أكتوبر.

وأشارت الوزارة إلى أن 704 فلسطينيين قتلوا خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة فقط.

والثلاثاء، أفاد بيان للجيش الإسرائيلي، بأن قواته هاجمت في اليوم الماضي (الاثنين) أكثر من 400 هدف عسكري في قطاع غزة، وأنه قضى على عدد من قادة حماس، وفقا لمراسل "الحرة".

وقصفت طائرات حربية، الإثنين، عشرات البنى التحتية والأهداف في الشجاعية والشاطئ وجباليا والزيتون.

وفي إطار العملية الواسعة النطاق هاجم الجيش الإسرائيلي العشرات من نشطاء حماس المسلحين الذين كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ وتنفيذ عمليات هجومية أخرى باتجاه العمق الإسرائيلي.

وأفاد البيان أنه بالإضافة إلى ذلك، أغارت طائرة تابعة للجيش الإسرائيلي على نفق تستخدمه حماس، كان يسمح للعناصر بالوصول السريع إلى الشاطئ، كما تمت مهاجمة مقر عمليات ونقاط تجمع لحماس داخل مساجد.

وورد في بيان الجيش الإسرائيلي أيضا أنه تمت تصفية نائب قائد كتيبة النصيرات ونائب قائد كتيبة الشاطئ ونائب قائد كتيبة الفرقان في حماس.

وشنت حماس في السابع من أكتوبر هجوما مباغتا على إسرائيل، أسفر عن سقوط أكثر من 1400 قتيل معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، بحسب السلطات الإسرائيلية.

ووفق آخر الأرقام الصادرة عن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، اقتادت حماس معها 222 شخصا "رهائن بينهم أجانب في هجمات السابع من أكتوبر"، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس".

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.