في خان يونس بعد ضربة إسرائيلية
في خان يونس بعد ضربة إسرائيلية

"لن نرحل.. وسنخرج من غزة إلى السماء وإلى السماء فقط"، كانت هذه العبارة آخر ما كتبه الصحفي رشدي السراج قبل مقتله بغارة إسرائيلية على قطاع غزة، وبينما أتبعها بأخرى عبّر من خلالها عن مخاوفه من "غياب التغطية الإعلامية" بشأن مقتل أكثر من 12 صحفيا، أضيف اسمه بعد أيام إلى قائمة مفتوحة من الضحايا الصحفيين. 

نعى السراج زميله في شركة "عين ميديا"، إبراهيم لافي وتحدث لـ"واشنطن بوست" عن حلمه الأخير في أن "يصبح صحفيا ومخرجا دوليا"، ووفق ما يقول مقربون منه وصحفيون في غزة لموقع "الحرة" فقد كان يعي أنه لن يكون بعيدا عن المصير الذي وصل إليه 18 من زملائه قبله، خلال أسبوعين. 

"السراج صحفي شاب طموح ونشيط"، أسس قبل عشر سنوات شركته الخاصة المعروفة باسم "عين ميديا"، المتخصصة في إنتاج الأفلام والوثائيقات، برفقة زميله ياسر مرتجى الذي قتل عام 2018، وفق ما يقول الصحفي رمزي أبو القمصان. 

ويضيف الصحفي: "اعتمد رشدي وياسر على جهودهما الذاتية في عملهما الصحفي، وحرصا على إنتاج مواد وقصص توثق كل ما هو جميل وإيجابي في قطاع غزة، رغم الحياة الصعبة التي يعيشها سكانه منذ أكثر من 17 عاما من الحصار الإسرائيلي المشدد الذي طال كل مناحي الحياة". 

وبفضل جهود رشدي وياسر، باتت "عين ميديا" إحدى شركات الإنتاج الإعلامي المهمة في قطاع غزة، ويشير أبو القمصان إلى أنهما "أنتجا عشرات الأفلام والقصص والصور التي تسلط الضوء على جوانب الحياة المختلفة في القطاع، وتعاقدا مع العديد من القنوات الفضائية والوكالات الإقليمية والدولية". 

ومنذ بدء الحرب الأخيرة، عمل السراج مع مئات الصحفيين في غزة على تغطية أخبار القصف المتواصل ومشاهد الضحايا وعائلاتهم المنكوبة أمام المشافي والأبنية المدمّرة. 

وكان يسكن في منطقة تل الهوا في غزة، التي طلب الجيش الإسرائيلي من سكانها الانتقال إلى مناطق أخرى جنوب القطاع، وفارق الحياة إثر ضربة جوية إسرائيلية استهدفت منزله هناك، الأحد الفائت، وفق زميله.

ويتابع أبو القمصان: "رشدي كان رافضا للخروج من حيّه ومنزله جملة وتفصيلا. وكتب عبر فيس بوك: لن نرحل وسنخرج إلى السماء فقط. وهو ما حصل بالفعل". 

تحذيرات

ويقول نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ناصر أبو بكر، إن هناك أكثر من ألف صحفي يتواجدون في مستشفى ناصر، والعشرات في مستشفى غزة ومستشفى الشفاء، وآخرين موزعون على المشافي الأخرى، منذ بدء التصعيد الإسرائيلي. 

ويحذر أبو بكر من "مجزرة جماعية في غزة ضد الصحفيين"، لافتا إلى مقتل أكثر من "18 زميلا وزميلة.. بسبب عمليات القصف والاستهداف"، وأن أكثر من 50 مؤسسة إعلامية دمرت بالكامل، والبعض تعرض لأضرار بالغة، بينما هناك 22 إذاعة محلية متوقفة عن العمل، بسبب القصف.

ويتابع: "لم تبق أماكن آمنة في غزة حتى يمارس الصحفيون عملهم بشكل أمن، لذلك نتجه للمستشفيات ونقوم بتزويدها بالمعدات اللازمة، حتى يستطيعوا مباشرة متابعة عملهم".

ويواجه الصحفيون في غزة مخاطر عالية بشكل خاص أثناء محاولتهم تغطية تبعات الغارات الجوية، وسط انقطاع الاتصالات والتيار الكهربائي على نطاق واسع.، حسب لجنة حماية الصحفيين. 

وقالت اللجنة، في آخر تقاريرها، إنها وحتى تاريخ الرابع والعشرين من أكتوبر الحالي تأكدت من مقتل 23 صحفيا، بينهم 19 فلسطينيا و3 إسرائيليين ولبناني واحد. 

ويقول الصحفي، مروان الغول: "الصحفي الفلسطيني تحت الخطر بكل وقت. الحرب الحالية استثنائية. الصحفي له أسرة وعائلة وهو تحت خط النار". 

.

ويضيف لموقع "الحرة": "أعرف صحفيين لم يتذوقوا طعم النوم، وهم يعملون على ملاحقة الأحداث، وبين همومهم الشخصية وأحزانهم على عائلاتهم المتفرقة هنا وهناك.. الكثير من الصحفيين هدمت بيوتهم وتشرد أبناؤهم. الصحفي في غزة استثنائي بلا شك"، وفق تعبير الغول. 

ويتحدث عن رشدي السراج الذي يعرفه عن قرب ويعرف عائلته، بقوله: "كان شابا مهذبا وخلوقا جدا.. هادئ ويعمل بصمت وبهدوء من أجل نقل الحقيقة". 

ولا يعلق الجيش الإسرائيلي على حصيلة الضحايا في قطاع غزة، التي تجاوزت حتى الآن حاجز 5000 قتيل، بينهم نساء وأطفال، حسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية. 

ولم يرد سابقا على طلب "واشنطن بوست" للتعليق على مقتل صحفيين، فلسطينيين ما لم يتم إعطاؤه التوقيت الدقيق والإحداثيات الجغرافية لمواقع قتلهم. 

ويحشد الجيش الإسرائيلي لهجوم بري على القطاع المحاصر، ردا على هجوم حماس المباغت، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال. كما اختطف مقاتلو "حماس" لدى انسحابهم إلى غلاف غزة إلى القطاع العشرات، معظمهم مدنيون، وبينهم أيضا أطفال ونساء.

أما في غزة، فقالت السلطات الصحية، في بيان اليوم الثلاثاء، إن 5791 فلسطينيا قتلوا في ضربات إسرائيلية منذ السابع من أكتوبر، معظمهم مدنيون، وبينهم 2360 طفلا.

"برس وخوذة ودرع" 

ويتمتع الصحفيون، بحكم وضعهم كمدنيين، بحماية القانون الدولي الإنساني من الهجمات المباشرة، شريطة ألا يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية.

وتشكل أي مخالفة لهذه القاعدة انتهاكا خطيرا لاتفاقيات جنيف وبروتوكولها الإضافي الأول، فضلا عن أن التعمد في توجيه هجوم مباشر ضد شخص مدني يرقى أيضا إلى "جريمة حرب"، بمقتضى نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. 

وطوال الأسبوعين الماضين اعتاد الصحفي أحمد الإبراهيم النوم في إحدى مشافي غزة، وتحدث لموقع "الحرة" ليلة الثلاثاء مكررا عبارة: "الجو بارد جدا وأغلب الصحفيين تعبانين على الآخر". 

ويوضح الإبراهيم أن "الصحفيين في غزة منذ الحرب.. لم يذهبوا إلى منازلهم، لأنها مهددة بالاستهداف، وهذا عليه الكثير من الشواهد".

ويقول: "تم استهداف صحفيين أعرفهم وبشكل مباشر. هشام النواجحة وسعيد الطويل". الأول كان يعمل في وكالة "خبر" والثاني رئيس تحرير "وكالة الأنباء الخامسة". 

"الصحفي الفلسطيني يواجه مخاطر كثيرة ولا تأمين على حياته. كلمة برس (صحافة) أو الخوذة والدرع لا تعني شيئا ولا تحيد من يلبسها عن الاستهداف".  

ويتابع الإبراهيم: "الصحفي في غزة معرض للاستهداف أكثر من أي أحد. الجيش الإسرائيلي يستهدف أي شيء متحرك على أرض الميدان". 

وفي القطاع، الذي أحكمت إسرائيل حصاره بعد هجوم حماس المصنفة إرهابية، بات الصحفي يعيش "مشاعر مختلطة ومتصارعة". 

وتدور هذه المشاعر المتصارعة، وفق الصحفي رمزي أبو القمصان "بين متطلبات عمله المهني من المتابعة على مدار الساعة والتغطية لمجريات الأحداث، وما بين كونه إنسانا يجري عليه ما يجري على أهله وأبناء شعبه من خوف وتشريد وترقب نتيجة القصف الإسرائيلي العنيف والوحشي، الذي لا ينقطع على مدار الساعة والدقيقة". 

ويضيف أبو القمصان: "من جهة مطلوب من الصحفي تغطية الأحداث، ومتابعة الأخبار العاجلة وأماكن القصف، وعدّ الشهداء والمصابين في المستشفيات، ونقل الصور عن فظاعة ما ترتكبه إسرائيل من جرائم بحق المدنيين في غزة". 

ومن جهة أخرى "مطلوب منه كإنسان أن يحاول تأمين أهل بيته قدر المستطاع – مع أنه لا مكان آمنا في غزة مطلقا". 

فضلا عن سعيه للبحث عن "توفير احتياجاتهم ومتطلباتهم المعيشية، خاصة في ظل حلة الحصار المطبق الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، وقطع للماء والكهرباء والوقود والخبز والمواد الغذائية والأساسية". 

من جهته، يعتبر الصحفي مروان الغول أن "الجيش الإسرائيلي في غزة لا يفرق بين طفل ومدني وامرأة وصحفي. ويهدف إلى قتل الجميع وخاصة الصحفيين لأنهم شهداء الحقيقة". 

"لا نتحرك حتى نرى الضوء" 

وبعد مرور أكثر من أسبوعين من حملة القصف الإسرائليلية على قطاع غزة، بات معظم الصحفيين يقيمون بالقرب من المشافي.  

ومع ذلك يتنقل الكثير منهم إلى ما هو أبعد من ذلك، ليوثقوا مشاهد الدمار والضحايا وقصص الأطفال والعائلات المنكوبة، بعدما قصفت منازلها، وباتت مشردة بين النقاط الطبية والأحياء البعيدة نسبيا عن الضربات المركزة. 

ويوضح الصحفي الإبراهيم: "كصحفيين لا نتحرك بعد الساعة السادسة مساء إلى أماكن الاستهداف، سواء لكي نصوّر أو نغطي الحدث".  ويقول: "الكثير من الأماكن تم استهدافها ولم نعرف عنها إلا مع طلوع الضوء"، في إشارة منه إلى ساعات الصباح. 

أما الصحفي رمزي أبو القمصان فيقول إن الصحفي في غزة يتوقع في أي لحظة أن يسمع خبرا عن مقتل أو إصابة أفراد عائلته. و"كثيرا ما يتفاجأ برؤيتهم بين الضحايا الذين يصلون المستشفيات أثناء تغطيته". 

وتعيش غزة في الوقت الحالي "أوضاعا مأساوية للغاية على الصعيد الإنساني"، حيث ينزح داخليا أكثر من مليون ونصف مواطن إلى منازل أخرى أو مدارس إيواء، "بفعل تعرض المناطق التي يسكنوها إلى القصف الشديد، دون سابق إنذار أو تحذير". 

وإضافة إلى عدد القتلى الذين توثقهم السلطات الصحية في غزة، يوجد أكثر من 1500 مفقود تحت أنقاض المنازل وفق المصدر نفسه، ولا تتمكن أطقم الإنقاذ والدفاع المدني من انتشالهم بفعل شح الموارد وانعدام الأدوات والمعدات والآليات الثقيلة. 

ويقول أبو القمصان: "على مدار السنوات الماضية والحروب والتصعيدات التي غطيناها سابقا في غزة، لم نشهد هذه الشراسة والوحشية التي يتعامل بها الجيش الإسرائيلي وطيرانه والجرائم التي يرتكبها بحق المدنيين على نطاق واسع جدا دون استثناء". 

ويتابع أن ما سبق "يضفي عوامل ضغط كبيرة على الصحفي في غزة في زمن الحرب.. نحن نأمل أن يتوقف هذا العدوان على غزة في أسرع وقت، فليس هناك شيء جيد في الحرب.. سوى انتهائها". 

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

"فجوات كبيرة" تتخلل مفاوضات الهدنة في قطاع غزة، في الوقت الذي وُضع فيه مقترح جديد على الطاولة سعيا لوقف القتال، والذي أكدت إسرائيل أنها تلقته وردت عليه بـ"مقترح بديل".

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية، مساء السبت، أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، أجرى سلسلة مشاورات في ضوء مقترح تلقته الحكومة من الوسطاء، بشأن صفقة محتملة في غزة.

وأوضح بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء، أن إسرائيل نقلت ردّها على المقترح إلى الوسطاء، بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة، دون الإعلان رسميا عن تفاصيل المقترح.

فيما قال خليل الحية، رئيس حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى) بقطاع غزة، في كلمة مسجلة بثت السبت، إن الحركة "وافقت على مقترح وقف إطلاق النار الذي تلقته قبل يومين من مصر وقطر"، اللتين تتوسطان في مفاوضات غزة.

وذكر الحية في كلمته: "تسلمنا قبل يومين مقترحا من الإخوة الوسطاء، تعاملنا معه بإيجابية ووافقنا عليه".

وأعرب الحية الذي يقود فريق حماس للتفاوض في محادثات غير مباشرة تهدف لوقف إطلاق النار، عن أمله في "ألا تعطل" إسرائيل المقترح و"تجهض جهود الوسطاء".

تفاصيل المقترح؟

نقلت وسائل إعلام عن مصادر إسرائيلية، أن الحكومة تطالب بالإفراج عن 10 مختطفين.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلا عن مصادر إسرائيلية ودولية مطّلعة على تفاصيل المقترح الإسرائيلي، قولها إنّ الفجوات بين إسرائيل وحماس "لا تزال كبيرة"، رغم التسريبات الصادرة عن جهات سياسية وحكومية بشأن مرحلة أولى من الصفقة المحتملة، والتي تشمل إطلاق سراح 5 مختطفين أحياء.

وذكرت المصادر أن الخلاف "لا يقتصر على عدد المختطفين الذين سيُفرج عنهم، إذ تطالب إسرائيل بالإفراج عن 10، بل يشمل أيضًا المسألة الجوهرية المتعلقة بطبيعة الصفقة: هل ستكون هذه المرحلة بداية لاتفاق شامل ينهي الحرب؟".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني رفيع، "على دراية بتفاصيل المفاوضات"، تشكيكه في فعالية الضغط العسكري الذي تتحدث عنه الحكومة.

وقال المصدر إن "الادعاء بأن الضغط العسكري دفع حماس لتغيير شروطها لأول مرة منذ بداية الحرب، يشبه التصريحات التي أدلى بها نتانياهو قبل عام بالضبط، عندما قال إننا على بُعد خطوة من النصر".

وتابع: "الحقيقة أن الكرة لا تزال في نفس المكان، ولا أحد سوى (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب قادر على فرض صفقة مختطفين على نتانياهو".

وأشار المسؤول إلى أنّ "تصريحات رئيس الحكومة في فبراير وأبريل 2024 حول قرب الانتصار الكامل كانت، في الحد الأدنى، "متفائلة لدرجة الإهمال أو الفانتازيا"، متسائلًا عن "سبب تصديق الرأي العام اليوم لإعلانات مشابهة".

واعتبر أن ما يصدر عن مكتب رئيس الحكومة "يوحي بأن كل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والجيش يدعمون تجديد العمليات العسكرية، لكن الواقع مختلف، إذ ترى هذه الجهات أنّه لا يجوز الاستمرار في التباطؤ الذي يسمح لحماس بإعادة تنظيم صفوفها، لكنها لا تعتقد بأن الضغط العسكري سيؤدي إلى إطلاق سراح المختطفين. على العكس تمامًا – هذا الضغط يعرض حياتهم لخطر جسيم وفوري"، حسب تعبيره.

والخميس، كانت رويترز قد نقلت عن مصادر أمنية، أن مصر "تلقت مؤشرات إيجابية من إسرائيل" بشأن مقترح جديد لوقف إطلاق النار، يشمل مرحلة انتقالية.

وأضافت المصادر أن المقترح "ينص على إطلاق حماس سراح 5 رهائن إسرائيليين أسبوعيا".

"مواصلة المفاوضات"

دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ في 19 يناير، بعد حرب دامت 15 شهرا، وتضمنت وقفا للقتال وإطلاق سراح بعض الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس مقابل سجناء فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل.

وتهدف المرحلة الثانية من الاتفاق المكون من 3 مراحل، إلى التركيز على التوصل إلى اتفاقات بشأن الإفراج عن باقي الرهائن وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.

وتقول حماس إن أي مقترحات يجب أن تتيح بدء المرحلة الثانية، في حين عرضت إسرائيل تمديد المرحلة الأولى التي بلغت مدتها 42 يوما.

وحول المقترح الجديد حاليا، صرح مسؤولون إسرائيليون لصحيفة "هآرتس"، أنه على الرغم من وجود فجوات كبيرة بين إسرائيل وحماس بشأن استئناف اتفاق وقف إطلاق النار، فإن هناك استعدادًا لمواصلة المفاوضات.

وقال مصدر إسرائيلي للصحيفة، إنه "من المتوقع أن يمارس الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) ضغوطًا شديدة على الجانبين، في محاولة لتحقيق اختراق، لكن من السابق لأوانه معرفة فرص ذلك".

وحول الدعوات الإسرائيلية والأميركية لحماس بنزع سلاحها، قال الحية في كلمته السبت: "سلاح المقاومة خط أحمر، وهو مرتبط بوجود الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة".

وتقول إسرائيل والولايات المتحدة إنه لا ينبغي أن يكون لحماس أي دور في ترتيبات ما بعد الحرب في غزة.

واستأنفت إسرائيل في 18 مارس العمليات البرية والقصف في غزة، في خطوة قالت إنها تهدف إلى زيادة الضغط على حماس لتحرير باقي الرهائن الذين تحتجزهم.

ومنذ ذلك الحين، أصدرت إسرائيل أوامر إخلاء لعشرات الآلاف من السكان في عدة مناطق شمالي وجنوبي قطاع غزة، وقالت إن السبب في ذلك يرجع إلى "إطلاق صواريخ على المدن إسرائيلية".