فلسطيني خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية بالضفة الغربية في 20 أكتوبر 2023
فلسطيني خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية بالضفة الغربية في 20 أكتوبر 2023

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأربعاء، ارتفاع عدد القتلى في الضفة الغربية إلى 103 منذ السابع من أكتوبر.

وفي وقت سابق، أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن ثلاثة فلسطينيين قُتلوا وأصيب آخرون بجروح في "غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية قرب مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية"، فجر الأربعاء.

ومن جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه نفذ في هذه المنطقة "أنشطة لمكافحة الإرهاب"، من دون أن يشير إلى سقوط قتلى أو جرحى خلالها، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس".

وقال الجيش إنه قام بهذه العملية ردا على هجوم شنه "إرهابيون مسلحون" أطلقوا خلاله "النار وألقوا عبوات ناسفة على قوات الأمن الإسرائيلية.

وأضاف أنه ردا على ذلك، شنت طائرة مسيرة هجومية ضربة "استهدفت الإرهابيين، وتم تأكيد وقوع إصابات.

وأكد البيان أنه "لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن الإسرائيلية".

وتبنت كتيبة جنين سرايا القدس وكتائب القسام استهداف الاليات العسكرية الإسرائيلية، بعبوات ناسفة،  حسبما ذكرت مراسلة "الحرة".

وشنت حماس في السابع من أكتوبر هجوما مباغتا على إسرائيل، أسفر عن سقوط أكثر من 1400 قتيل معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، بحسب السلطات الإسرائيلية.

ووفق آخر الأرقام الصادرة عن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، اقتادت حماس معها 222 شخصا "رهائن بينهم أجانب في هجمات السابع من أكتوبر"، وفق "فرانس برس.

وبالمقابل، أسفر القصف الإسرائيلي على غزة، وفقا لوزارة الصحة في القطاع، عن مقتل 5791 فلسطينيا، غالبيتهم من المدنيين وبينهم أطفال ونساء.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".