اشتباكات بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في جنين
اشتباكات سابقة بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في جنين

قال الجيش الإسرائيلي، إنه نفذ ضربة بطائرة مسيرة على فلسطينيين أطلقوا النار على قواته خلال مداهمة بمدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة، في وقت مبكر من صباح الأربعاء.

وذكر مسعفون أن فلسطينيين اثنين قتلا.

وقال الجيش الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين "أطلقوا النار وألقوا عبوات ناسفة" على قواته في مخيم جنين للاجئين في شمال الضفة الغربية. وأضاف أن الجيش وجه للفلسطينيين بعد ذلك ضربة بطائرة مسيرة.

وقالت خدمة الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني إن فلسطينيين اثنين قتلا وأصيب آخرون.

وكانت هذه الضربة هي ثالث مرة على الأقل يستخدم فيها الجيش الإسرائيلي القوة الجوية في الضفة الغربية منذ تصاعد العنف في المنطقة بعد الهجوم المسلح الذي نفذته حماس في السابع من أكتوبر في جنوب إسرائيل.

وكان مخيم جنين للاجئين، وهو معقل للمسلحين الفلسطينيين، محور عملية عسكرية إسرائيلية كبيرة في وقت سابق هذا العام.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.