اشتباكات بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في جنين
اشتباكات سابقة بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في جنين

قال الجيش الإسرائيلي، إنه نفذ ضربة بطائرة مسيرة على فلسطينيين أطلقوا النار على قواته خلال مداهمة بمدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة، في وقت مبكر من صباح الأربعاء.

وذكر مسعفون أن فلسطينيين اثنين قتلا.

وقال الجيش الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين "أطلقوا النار وألقوا عبوات ناسفة" على قواته في مخيم جنين للاجئين في شمال الضفة الغربية. وأضاف أن الجيش وجه للفلسطينيين بعد ذلك ضربة بطائرة مسيرة.

وقالت خدمة الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني إن فلسطينيين اثنين قتلا وأصيب آخرون.

وكانت هذه الضربة هي ثالث مرة على الأقل يستخدم فيها الجيش الإسرائيلي القوة الجوية في الضفة الغربية منذ تصاعد العنف في المنطقة بعد الهجوم المسلح الذي نفذته حماس في السابع من أكتوبر في جنوب إسرائيل.

وكان مخيم جنين للاجئين، وهو معقل للمسلحين الفلسطينيين، محور عملية عسكرية إسرائيلية كبيرة في وقت سابق هذا العام.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".