وصف وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، الخميس، التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة بأنه "حرب انتقامية"، داعيا إلى وقف لإطلاق النار.
وقال متحدثا من لاهاي بهولندا: "الحرب التي تشنّها إسرائيل هذه المرة مختلفة. هذه المرة.. إنها حرب انتقامية".
وأضاف: "علينا أولا وضع حد لهذا العدوان أحادي الجانب، ومن ثم علينا الدعوة إلى وقف لإطلاق النار".
وشنت حركة حماس هجمات على إسرائيل في 7 أكتوبر، أسفرت عن مقتل 1400 شخص، أغلبهم من المدنيين، من بينهم نساء وأطفال.
وردا على ذلك، قطعت إسرائيل جميع إمدادات الغذاء والمياه والوقود والكهرباء عن قطاع غزة، وتشن غارات جوية متواصلة على القطاع الفلسطيني، مما أدى لمقتل أكثر من 7 آلاف شخص، معظمهم من المدنيين، من بينهم نساء وأطفال.
وأكد الوزير الفلسطيني أن "حل الدولتين بات أكثر أهمية من أي وقت مضى"، مشددا على ضرورة "توفير الحماية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
والتقى المالكي والوفد المرافق في لاهاي، برئيس المحكمة الجنائية الدولية، القاضي بيوتر هافمانسكي، ومسجل المحكمة، قلمها، أوسفالادو زافالا جيلير.
وشدد المالكي على "دور مؤسسات العدالة الدولية، والمحكمة بالذات، لإنصاف ضحايا الشعب الفلسطيني".
وشنت حركة حماس، المصنفة إرهابية، هجمات على إسرائيل في 7 أكتوبر، أسفرت عن مقتل 1400 شخص، أغلبهم من المدنيين، من بينهم نساء وأطفال.
وردا على ذلك، قطعت إسرائيل جميع إمدادات الغذاء والمياه والوقود والكهرباء عن قطاع غزة، وتشن غارات جوية متواصلة على القطاع الفلسطيني، مما أدى لمقتل أكثر من 7 آلاف شخص، معظمهم من المدنيين، من بينهم نساء وأطفال، وفق آخر إحصائية صادرة عن السلطات الصحية في غزة.

