مقاتلو حماس استعملوا مسيرات وطائرات شراعية في هجومهم على إسرائيل ـ صورة تعبيرية
مقاتلو حماس استعملوا مسيرات وطائرات شراعية في هجومهم على إسرائيل ـ صورة تعبيرية

منذ بدء الحرب في غزة لم يهدأ القصف الجوي على القطاع المحاصر، وبينما يقول الجيش الإسرائيلي إن ضربات طائراته المقاتلة تستهدف المئات من الأهداف التابعة لحركة حماس، لم تعلّق الأخيرة على حجم الأضرار التي تلقتها، وتواصل الإعلان بين وقت وآخر عن إطلاق صواريخ، سقطت آخر رشقاتها في مدينة عسقلان.

وأسفر القصف المكثف للجيش الإسرائيلي، خلال الأيام الماضية، عن مقتل أكثر من 7 آلاف شخص، بينهم نساء وأطفال في غزة، حسب وزارة الصحة التابعة لحماس، وجاء ردا على هجوم حماس في السابع من أكتوبر، مخلفا نحو 1400 شخص في إسرائيل، معظمهم مدنيون وبينهم  أطفال ونساء، وفق البيانات الإسرائيلية.

وتتجه الأنظار في الوقت الحالي إلى الهجوم البري المحتمل الذي يلوح به الجيش الإسرائيلي منذ اليوم الأول، وكذلك الأمر بالنسبة للآثار التي ألحقتها ضرباته على حماس، وما إذا كانت قد حجّمت قدراتها العسكرية بالفعل أم لا.

ويتحرك مسلحو حركة حماس في القطاع المحاصر، منذ سنوات، ضمن شبكة أنفاق كبيرة وواسعة، ولطالما سلّط خبراء عسكريون ووسائل إعلام غربية الضوء عليها، وأطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم "مترو غزة".

وتمتد الأنفاق الواقعة أسفل القطاع، والتي يبلغ طولها حوالي 40 كيلومترا وعرضها 12 كيلومترا، لمسافة تقدر بأكثر من 800 كيلومتر، وفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، نشر في 21 من أكتوبر.

ويبلغ عمق البعض منها أكثر من 200 قدم تحت الأرض، ولذلك فهي قادرة على تحمل القصف الجوي، كما أن العديد من تلك الأنفاق الأرضية مجهزة بالأضواء وغرف التخزين والإمدادات والأسلحة، التي تسمح لمسلحي "حماس" بالبقاء مختبئين تحت الأرض لأيام، إن لم يكن لأسابيع، كما أضافت الصحيفة.

وفي آخر البيانات للناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي قال، الخميس، إن الطائرات المقاتلة هاجمت خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يزيد عن 250 هدفا تابعا لمنظمة "حماس" في قطاع غزة.

ومن بين الأهداف، كما يضيف أدرعي: "البنى التحتية الإرهابية ومقرات القيادة العملياتية وفتحات الأنفاق، ومنصات إطلاق القذائف الصاروخية"، مشيرا إلى ضربات أخرى حصلت في 24 من أكتوبر، واستهدفت "أهداف عسكرية وحكومية" للحركة، فضلا عن فتحات أنفاق ومقرات قيادة".

ماذا يقول الخبراء؟

وتحدث موقع "الحرة" مع خبراء ومحللين عسكريين من مختلف الأطراف، وبينما اعتبر البعض منهم أن القصف الجوي المتواصل "أثّر على قدرات الحركة العسكرية"، استبعد آخرون الأمر، وأوضحوا أن "نقطة الشلل من المستبعد الوصول إليها".

وبحسب ما يقول إيال عليما، وهو محلل عسكري إسرائيلي، فإن "القصف المكثف والعنيف الذي لم يسبق له مثيل خلّف أضرارا في البنى التحتية العسكرية لحماس، وقدراتها العسكرية واللوجستية وكل ما يتعلق بذلك".

لكنه وفي ذات الوقت لا يعتقد في حديثه لموقع "الحرة" أن "القصف سيؤدي إلى شلّ قدرات حماس بشكل مطلق".

وأضاف "لاتزال (حماس) تواصل إطلاق القذائف الصاروخية، وفي المقابل توجد فجوات في القدرات الاستخباراتية لإسرائيل فيما يتعلق بمنصات الإطلاق".

إضافة إلى "شبكة الأنفاق"، إذ يراها عليما أنها "أكثر المشاكل تعقيدا، ولاسيما أن حماس تستخدمها كمقرات لإدارة المعركة".

ويضيف: "الأنفاق لاتزال موجودة، وستشكّل تحديا للقوات البرية الإسرائيلية عند الشروع بعملية الاقتحام، وربما قد تكون هناك مفاجآت كثيرة في هذا الموضوع".

ومن الصعب تحديد ما إذا كانت الضربات الجوية الإسرائيلية على وجه التحديد قد أثرت بالفعل في قدرات "حماس العسكرية"، ويرتبط ذلك بـ"الأنفاق"، حسب ما يوضح ريتشارد ويتز كبير المحللين العسكريين في معهد "هدسون" بواشنطن.

لكن ويتز يقول لموقع "الحرة" إن "المرء لا بد أن يفترض أن التفجيرات، إلى جانب الحصار، كان لها بعض التأثير في إضعاف حماس، وإلا لكانت إسرائيل قد تحولت بسرعة أكبر إلى الغزو البري".

"ما زلنا بعيدين"

وطوال عشرين يوما مضت سوّت الغارات الإسرائيلية مناطق في قطاع غزة بالأرض، وأظهرت صور للأقمار الاصطناعية نشرتها شركة "ماكسار" الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمدن هناك.

ولا توجد أي مؤشرات على توقفها في الأيام المقبلة، أو حتى قبول إسرائيل بوقف لإطلاق النار من أجل وقف الكارثة الإنسانية والشروع بعملية الإفراج عن الرهائن، التي تحتجزهم "حماس" المصنفة جماعة إرهابية.

في غضون ذلك تشي تصريحات المسؤولين الإسرائيليين الكبار إلى أنهم بصدد بدء هجوم بري على القطاع، لكن لم يحددوا حتى الآن تاريخا محددا له، في ظل الحديث عن عدة أسباب تقف وراء عملية التأخير.

وبينما يقول ألكسندر لانغلويس، وهو باحث أميركي يركز على شؤون الشرق الأوسط، إن "حملة القصف قد أثرّت على قدرات حماس"، وأنها قد تسفر عن "تسوية غزة بالأرض" يرى أن الجيش الإسرائيلي "لا يأخذ بالاعتبار بشكل كامل شبكة الأنفاق".

ومن المحتمل أن تكون قد تعرضت لأضرار، و"لكن من المرجح أيضا أنها لا تزال تعمل"، حسب حديث الباحث لموقع "الحرة".

ويضيف: "النهج الذي تتبعه إسرائيل قديم وغير قانوني في حرب المدن، وأن "أي غزو بري لها سيواجه مقاومة شديدة، حتى مع تسوية أحياء بأكملها بالأرض، وخاصة في ظل الوجود المستمر للمدنيين والرهائن".

ويؤكد المحلل العسكري الإسرائيلي عليما أن "أضرار القصف على حماس لا شك أنها واسعة النطاق"، لكنه يقول: "مازلنا بعيدين عن شلّ كل قدراتها العسكرية"، حسب تعبيره.

ويعتبر اللواء الطيار المتقاعد والخبير العسكري، مأمون أبو نوار أن "كل الأهداف الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية فاشلة بعد مرور 20 يوما". وهذا يرتبط بتحقيق أهداف مثل "ضرب مصادر حماس أو نزع سلاحها".

ويقول أبو نوار لموقع "الحرة": "لن يكون ولا يوجد أي تغيير ميداني. ما يحصل عبارة عن مجازر ضد الإنسانية بحق المدنيين وإبادة جماعية".

ويوضح الخبير الأردني، من وجهة نظر عسكرية، أن "ضرب المباني وهدمها سيكون في صالح حماس مستقبلا، وأن الأخيرة ستأخذها لصالح عمليات التحصين"، مشيرا إلى أن "ضربات الجو في قادم الأيام قد ينتهي أثرها مع تراكم الهدم".

وذلك ما يشير إليه ريتشارد ويتز كبير المحللين العسكريين في "هدسون"، لكنه يرى أن "الدمار سيكون في صالح الجانبين (إسرائيل وحماس)".

ويضيف من جانب آخر أنه "إذا نجح الحظر المفروض على دخول الوقود وغيره من السلع إلى غزة، فسيكون العبء اللوجستي أكبر على حماس".

"مقاومة تعاود للظهور"

وكان خبراء ومحللون قد سلطوا في تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، 20 من أكتوبر، الضوء على القدرات العسكرية التي طورتها حماس خلال السنوات الماضية، مرجحين أن الحركة تخبّئ "مفاجآت" لم تكشف عنها بعد، خاصة ما يتعلق بمسيرات مائية وأسلحة أخرى جديدة.

وقال فابيان هينز، خبير الصواريخ ومحلل الدفاع في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، وهو مركز أبحاث بريطاني: "من الوارد جدا أن تمتلك حماس قدرات لم نرها بعد، ولكن قد نكتشفها لاحقا".

وإذا اتبعت حماس نفس قواعد اللعبة التي اتبعها حليفها حزب الله – الجماعة المسلحة المدعومة من إيران والتي خاضت حربا مع إسرائيل في عام 2006 – فقد تسعى الحركة إلى جر القوات الإسرائيلية برا ثم شن ضربات غير متوقعة، ربما ضد أهداف بعيدة عن خط المواجهة، وفق هينز.

وتابع: "الفكرة هي الوصول إلى مستوى أعلى من التصعيد، ومن ثم إخراج الأرنب من القبعة".

ويعتقد الخبير العسكري أبو نوار أن "حماس تقود الجيش الإسرائيلي إلى حرب استنزاف ستكلفه غاليا، بالنسبة للقوة العسكرية والسياسية والاقتصادية".

ويقول: "إسرائيل لم تقتل إلى الآن مصادر قوة حماس. الحركة تحولت إلى جيش وأفرادها مدربون على مستوى عالٍ ومنظمين، ولديهم عقيدة عسكرية، مبينة على الإيمان"، وفق تعبيره.

ويستبعد الباحث الأميركي ألكسندر لانغلويس أن "تتمكن إسرائيل من القضاء على حماس في غزة"، مستطردا: "خاصة عند النظر في الكيفية التي تساهم بها سياسات الأرض المحروقة والاحتلال في تعزيز قدرة المجموعة على الصمود".

"تسوية غزة بالأرض وقتل المدنيين بشكل عشوائي سوف يؤدي إلى استياء كبير داخل المجتمع الفلسطيني".

و"حتى لو تم محو حماس، وهو أمر لن يكون بطبيعته عابرا للحدود الوطنية"، يرى لانغلويس أن "مجموعة أخرى تؤيد المقاومة العنيفة قد تعود إلى الظهور".

ويتابع: "لأن السبب الجذري للصراع هو الاحتلال. سوف يظل بلا حل مرة أخرى، وتشكل الضربات الإسرائيلية على البنية التحتية المدنية أحد الجوانب الرئيسية التي تدعمه، مما يؤدي في النهاية إلى إنتاج مقاومة فلسطينية أعمق".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن لأكثر من مرة، خلال الأيام الماضية، من حربه في غزة أن هدفه النهائي من العملية يتمثل في القضاء على الوجود السياسي والعسكري لقيادة "حماس".

ومن المتوقع أن يكون الهجوم البري المحتمل أكبر عملية برية لإسرائيل منذ الحرب مع لبنان عام 2006، وقال ضباط إسرائيليون في وقت سابق لـ"نيويورك تايمز" إن العملية ستكون الأولى التي تحاول فيها إسرائيل السيطرة على الأراضي والتمسك بها لفترة وجيزة على الأقل، منذ الحرب مع غزة في عام 2008.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

"فجوات كبيرة" تتخلل مفاوضات الهدنة في قطاع غزة، في الوقت الذي وُضع فيه مقترح جديد على الطاولة سعيا لوقف القتال، والذي أكدت إسرائيل أنها تلقته وردت عليه بـ"مقترح بديل".

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية، مساء السبت، أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، أجرى سلسلة مشاورات في ضوء مقترح تلقته الحكومة من الوسطاء، بشأن صفقة محتملة في غزة.

وأوضح بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء، أن إسرائيل نقلت ردّها على المقترح إلى الوسطاء، بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة، دون الإعلان رسميا عن تفاصيل المقترح.

فيما قال خليل الحية، رئيس حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى) بقطاع غزة، في كلمة مسجلة بثت السبت، إن الحركة "وافقت على مقترح وقف إطلاق النار الذي تلقته قبل يومين من مصر وقطر"، اللتين تتوسطان في مفاوضات غزة.

وذكر الحية في كلمته: "تسلمنا قبل يومين مقترحا من الإخوة الوسطاء، تعاملنا معه بإيجابية ووافقنا عليه".

وأعرب الحية الذي يقود فريق حماس للتفاوض في محادثات غير مباشرة تهدف لوقف إطلاق النار، عن أمله في "ألا تعطل" إسرائيل المقترح و"تجهض جهود الوسطاء".

تفاصيل المقترح؟

نقلت وسائل إعلام عن مصادر إسرائيلية، أن الحكومة تطالب بالإفراج عن 10 مختطفين.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلا عن مصادر إسرائيلية ودولية مطّلعة على تفاصيل المقترح الإسرائيلي، قولها إنّ الفجوات بين إسرائيل وحماس "لا تزال كبيرة"، رغم التسريبات الصادرة عن جهات سياسية وحكومية بشأن مرحلة أولى من الصفقة المحتملة، والتي تشمل إطلاق سراح 5 مختطفين أحياء.

وذكرت المصادر أن الخلاف "لا يقتصر على عدد المختطفين الذين سيُفرج عنهم، إذ تطالب إسرائيل بالإفراج عن 10، بل يشمل أيضًا المسألة الجوهرية المتعلقة بطبيعة الصفقة: هل ستكون هذه المرحلة بداية لاتفاق شامل ينهي الحرب؟".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني رفيع، "على دراية بتفاصيل المفاوضات"، تشكيكه في فعالية الضغط العسكري الذي تتحدث عنه الحكومة.

وقال المصدر إن "الادعاء بأن الضغط العسكري دفع حماس لتغيير شروطها لأول مرة منذ بداية الحرب، يشبه التصريحات التي أدلى بها نتانياهو قبل عام بالضبط، عندما قال إننا على بُعد خطوة من النصر".

وتابع: "الحقيقة أن الكرة لا تزال في نفس المكان، ولا أحد سوى (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب قادر على فرض صفقة مختطفين على نتانياهو".

وأشار المسؤول إلى أنّ "تصريحات رئيس الحكومة في فبراير وأبريل 2024 حول قرب الانتصار الكامل كانت، في الحد الأدنى، "متفائلة لدرجة الإهمال أو الفانتازيا"، متسائلًا عن "سبب تصديق الرأي العام اليوم لإعلانات مشابهة".

واعتبر أن ما يصدر عن مكتب رئيس الحكومة "يوحي بأن كل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والجيش يدعمون تجديد العمليات العسكرية، لكن الواقع مختلف، إذ ترى هذه الجهات أنّه لا يجوز الاستمرار في التباطؤ الذي يسمح لحماس بإعادة تنظيم صفوفها، لكنها لا تعتقد بأن الضغط العسكري سيؤدي إلى إطلاق سراح المختطفين. على العكس تمامًا – هذا الضغط يعرض حياتهم لخطر جسيم وفوري"، حسب تعبيره.

والخميس، كانت رويترز قد نقلت عن مصادر أمنية، أن مصر "تلقت مؤشرات إيجابية من إسرائيل" بشأن مقترح جديد لوقف إطلاق النار، يشمل مرحلة انتقالية.

وأضافت المصادر أن المقترح "ينص على إطلاق حماس سراح 5 رهائن إسرائيليين أسبوعيا".

"مواصلة المفاوضات"

دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ في 19 يناير، بعد حرب دامت 15 شهرا، وتضمنت وقفا للقتال وإطلاق سراح بعض الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس مقابل سجناء فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل.

وتهدف المرحلة الثانية من الاتفاق المكون من 3 مراحل، إلى التركيز على التوصل إلى اتفاقات بشأن الإفراج عن باقي الرهائن وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.

وتقول حماس إن أي مقترحات يجب أن تتيح بدء المرحلة الثانية، في حين عرضت إسرائيل تمديد المرحلة الأولى التي بلغت مدتها 42 يوما.

وحول المقترح الجديد حاليا، صرح مسؤولون إسرائيليون لصحيفة "هآرتس"، أنه على الرغم من وجود فجوات كبيرة بين إسرائيل وحماس بشأن استئناف اتفاق وقف إطلاق النار، فإن هناك استعدادًا لمواصلة المفاوضات.

وقال مصدر إسرائيلي للصحيفة، إنه "من المتوقع أن يمارس الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) ضغوطًا شديدة على الجانبين، في محاولة لتحقيق اختراق، لكن من السابق لأوانه معرفة فرص ذلك".

وحول الدعوات الإسرائيلية والأميركية لحماس بنزع سلاحها، قال الحية في كلمته السبت: "سلاح المقاومة خط أحمر، وهو مرتبط بوجود الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة".

وتقول إسرائيل والولايات المتحدة إنه لا ينبغي أن يكون لحماس أي دور في ترتيبات ما بعد الحرب في غزة.

واستأنفت إسرائيل في 18 مارس العمليات البرية والقصف في غزة، في خطوة قالت إنها تهدف إلى زيادة الضغط على حماس لتحرير باقي الرهائن الذين تحتجزهم.

ومنذ ذلك الحين، أصدرت إسرائيل أوامر إخلاء لعشرات الآلاف من السكان في عدة مناطق شمالي وجنوبي قطاع غزة، وقالت إن السبب في ذلك يرجع إلى "إطلاق صواريخ على المدن إسرائيلية".