Palestinians men walk on the rubble of a building and past a destroyed vehicle following Israeli bombardment of Khan Yunis in…
وزارة الصحة في غزة قالت إن 18967 شخصا أصيبوا في الغارات الإسرائيلية

أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس في قطاع غزة، الجمعة، أن حصيلة القتلى في القطاع بلغت 7326 منذ اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل في 7 أكتوبر.

وتشمل الحصيلة الجديدة،  3038 طفلا، بحسب بيان للوزارة، فيما أصيب 18967 شخصا بجروح في أنحاء غزة.

وكانت وزارة الصحة في غزة نشرت الخميس قائمة مفصّلة بأسماء وأرقام بطاقات الهوية وجنس وعمر حوالي 7000 شخص قتلوا في غزة.

واندلعت الحرب بين غزة وإسرائيل، في السابع من أكتوبر بعدما عبر عناصر من حماس المصنفة إرهابية، حدود غزة إلى إسرائيل حيث قتلوا 1400 شخص أغلبهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، وخطفوا 229 رهينة في هجوم يعد الأكثر دموية ضد إسرائيل.

وردّت إسرائيل بقصف مكثف على قطاع غزة، ما أدى إلى دعوات متزايدة لحماية الأبرياء العالقين في النزاع.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.