القوات الإسرائيلية اقتحمت مدن بالضفة بآاليات وقوات كبيرة
القوات الإسرائيلية اقتحمت مدن بالضفة بآليات وقوات كبيرة (أرشيفية)

اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، مدن أريحا، نابلس والخليل وجنين بالضفة الغربية، ما أسفر عن مواجهات وإصابات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأسفر اقتحام جنين عن مقتل شاب "إثر إصابته بالرصاص".

وقالت "وفا" إن قوات "كبيرة" من الجيش الإسرائيلي اقتحمت أريحا من مدخلها الشرقي بعدة آليات، فيما أسفر اقتحام مدينة نابلس عن إصابة شاب برصاص في ركبته، نقل على إثرها إلى إحدى مستشفيات المدينة لتقي العلاج.

وبحسب "وفا" اقتحمت قوات إسرائيلية "كبيرة"، أيضا نابلس من الجهتين الشرقية والغربية، وسيرت آلياتها في شوارعها، و"شهدت الأحياء التي اقتحمتها القوات مواجهات".

وأضافت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي اقتحم أيضا مدينة الخليل وسير آلياته العسكرية في شوارعها، وأن قواته داهمت "أحد المنازل في المنطقة الجنوبية من المدينة".

ولم يستجب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على طلب موقع "الحرة" للتعليق على أنباء اقتحام المدينة، حتى نشر الخبر.

ونقلت الوكالة الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية "اقتحمت" جنين من عدة محاور ودفعت بتعزيزات كبيرة، بأكثر من 40 آلية عسكرية، وحاصرت أحد المنازل في محيط مستشفى ابن سينا، وسط مواجهات عنيفة".

وأكدت مصادر طبية، بحسب الوكالة، إصابة أربعة شبان بالرصاص، نقلوا على إثرها إلى مستشفيات المدينة، وأعلن لاحقا عن وفاة أحدهم.

وتسلّل مئات من مسلحي حركة حماس، المصنفة إرهابية، إلى إسرائيل من غزة في 7 أكتوبر في هجوم أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص في إسرائيل، معظمهم من المدنيين، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وردت إسرائيل على الهجوم بقصف مكثف على غزة تسبب بمقتل أكثر من  7000 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، بحسب آخر إحصائيات وزارة الصحة في القطاع التابعة لحماس.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.