يخيم توتر في الضفة الغربية المحتلة منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة
يخيم توتر في الضفة الغربية المحتلة منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة

قتل فلسطيني برصاص مستوطن إسرائيلي، السبت، في منطقة نابلس بشمال الضفة الغربية المحتلة، وفقا لما أعلنت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية.

وأفادت الوزارة في بيان أن بلال أبو صالح (40 عاما) "استشهد متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها برصاصة في الصدر أطلقها عليه مستعمر في بلدة الساوية" قرب نابلس.

وقال رئيس بلدية الساوية محمود حسن لوكالة فرانس برس إن بلال أبو صالح قتل فيما كان يقطف الزيتون مع أفراد من عائلته في أرضهم الواقعة قرب السياج الأمني المحيط بمستوطنة راشليم الإسرائيلية.

وأوضح "هاجمهم أربعة مستوطنين وقام أحدهم يحمل بندقية إم 16 بإطلاق النار عليهم بدون سابق إنذار. أصيب أبو صالح في صدره واستشهد أمام عائلته وأولاده".

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الأمر ردا على أسئلة وكالة فرانس برس.

ويخيم توتر في الضفة الغربية المحتلة حيث قُتل أكثر من مئة فلسطيني في أعمال عنف وعمليات ينفذها الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة في 7 أكتوبر.

وكان الوضع في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967 متوترا بالأساس قبل اندلاع الحرب مع تنفيذ القوات الإسرائيلية عمليات توغل متواصلة وتصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".