أكثر من مئة فلسطيني قتلوا في أعمال عنف وعمليات ينفذها الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر.
أكثر من مئة فلسطيني قتلوا في أعمال عنف وعمليات ينفذها الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر.

قالت وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد، إن قوات إسرائيلية قتلت ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية أثناء الليل.

وبذلك يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين برصاص إسرائيلي منذ 7 أكتوبر إلى 114، إضافة إلى نحو 1950 جريحا، وفقا للوزارة.

وأفادت مراسلة "الحرة" في الضفة الغربية، الأحد، باقتحام قوات إسرائيلية لبلدة طمون فجر الأحد، وسط اندلاع مواجهات وإطلاق نار، فيما ألقى فلسطينيون زجاجات حارقة نحو آليات عسكرية، وخلف الاقتحام قتيلا فلسطينيا وخمس إصابات.

وقالت إنه في مخيم عسكر بمدينة نابلس قتل شاب وأصيب تسعة خلال اقتحام قوات إسرائيلية، بعد مواجهات واشتباكات وتفجير عبوة ناسفة.

واقتحمت قوات إسرائيلية مخيم بلاطة لتنفيذ حملات اعتقال، واندلعت مواجهات أدت لإصابة أربعة شبان بالرصاص الإسرائيلي، وفقا لمراسلة "الحرة".

وفي مدينة جنين وحي الألمانية والمراح، اندلعت مواجهات واشتباكات مسلحة أدت لوقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين، وداهمت قوات إسرائيلية محل صرافة في المدينة، كما اقتحمت بلدة سيلة الحارثية قضاء المدينة وسط اندلاع مواجهات أدت لإصابة شاب.

وفي طولكرم وقلقيلية اقتحمت قوات إسرائيلية عدة أحياء واعتقلت عددا من الفلسطينيين.

وفي بلدة بيت ريما قتل شاب وأصيب أكثر من عشرة برصاص قوات إسرائيلية.

وفي سياق متصل، قتل فلسطيني برصاص مستوطن إسرائيلي، السبت، في منطقة نابلس بشمال الضفة الغربية، وفقا لما أعلنت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية.

وأفادت الوزارة في بيان أن القتيل يدعى، بلال أبو صالح (40 عاما)، وقتل "متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها برصاصة في الصدر أطلقها عليه مستوطن في بلدة الساوية" قرب نابلس.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الأمر ردا على أسئلة وكالة فرانس برس.

وكان الوضع في الضفة الغربية متوترا بالأساس قبل اندلاع الحرب مع تنفيذ القوات الإسرائيلية عمليات توغل متواصلة وتصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين.

وبدأت إسرائيل بقصف غزة، وفرضت حصارا مطبقا، بعد هجوم حماس على مواقع عسكرية ومناطق سكنية محاذية للقطاع في 7 أكتوبر، الذي تسبب بمقتل 1400 شخص، معظمهم مدنيون، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى اختطاف نحو 200 آخرين.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس التي تسيطر على غزة، الأحد، ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 8 آلاف، معظمهم من المدنيين، ومن بينهم أكثر من 3500 طفل.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".