الجيش الإسرائيلي رفض التعليق على أنباء عن قطع شارع صلاح الدين - صورة أرشيفية.
الجيش الإسرائيلي رفض التعليق على أنباء عن قطع شارع صلاح الدين - صورة أرشيفية.

أفادت مراسلة "الحرة" في غزة، الاثنين، عن وجود أنباء حول توغل قوة إسرائيلية ووصولها إلى شارع صلاح الدين، موضحة أن ذلك إن حصل يعني أن الطرق ستقطع بين محافظات الشمال والجنوب.

وأشارت المراسلة إلى أن "أحزمة نارية باتجاه المناطق الوسطى في القطاع كانت بمثابة تمشيط تمهيدا لدخول قوة إسرائيلية برا إلى غزة"، مضيفة: "يبدو أن القوة الإسرائيلية الراجلة دخلت من المنطقة الوسطى إلى شارع صلاح الدين".

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن شهود، أن "دبابات إسرائيلية دخلت، الاثنين، حيا على أطراف مدينة غزة، وقطعت الطريق الرئيسي بين شمال القطاع وجنوبه".

وأشار الشهود إلى أن "الدبابات وصلت أطراف حي الزيتون في مدينة غزة".

وقال أحد الشهود للوكالة "قاموا بقطع شارع صلاح الدين (الذين يربط الشمال بالجنوب) وهم يطلقون النار باتجاه أي سيارة تمر هناك".

في المقابل، رفض متحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على تقارير حول توغل إسرائيلي تجاه شارع صلاح الدين، مضيفا: "لن نؤكد مواقع القوات الإسرائيلية في غزة حتى لو ظهرت مواد على وسائل التواصل الاجتماعي". 

ولم ينشر الجيش الإسرائيلي أي بيان أو فيديو يوثق قطع شارع صلاح الدين، ولا حتى الإشارة إلى ذلك ضمن الإحاطات التي يقدمها طوال اليوم، عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، منذ بدء الحرب في غزة.

ونشر "تلفزيون فلسطين" الرسمي فيديو على فيسبوك يظهر لحظة استهداف سيارة قال إنها "مدنية" بقذيفة دبابة إسرائيلية على شارع صلاح الدين، لكن لم يتسن لموقع "الحرة" التأكد من صحته عبر مصادر مستقلة.

دبابات الاحتلال تتوغل في شارع صلاح الدين وتفصل شمال القطاع عن جنوبه وفي الفيديو لحظة استهداف سيارة استشهد ركابها #غزة #فلسطين

دبابات الاحتلال تتوغل في شارع صلاح الدين وتفصل شمال القطاع عن جنوبه وفي الفيديو لحظة استهداف سيارة استشهد ركابها #غزة #فلسطين

Posted by ‎تلفزيون فلسطين Palestine TV‎ on Monday, October 30, 2023

ولفت التلفزيون إلى أن الدبابات "تتوغل في شارع صلاح الدين وتفصل شمال القطاع عن جنوبه".

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.