سقوط قتلى فلسطينيين في مواجهات مع قوة إسرائيلية في جنين ـ صورة أرشيفية.
سقوط قتلى فلسطينيين في مواجهات مع قوة إسرائيلية في جنين ـ صورة أرشيفية.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الاثنين، مقتل 4 أشخاص بمواجهات مع قوة إسرائيلية في مدينة جنين بالضفة الغربية.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن مدير مستشفى جنين، وسام بكر، الاثنين، بمقتل شابين برصاص القوات الإسرائيلية، لترتفع حصيلة القتلى في مواجهات بمدينة جنين ومخيمها إلى 4 أشخاص"، فيما لم يصدر الجيش الإسرائيلي أي بيان حول ذلك بعد. 

وكان مدير مستشفى جنين، أعلن، مساء الأحد، عن مقتل شخصين  وإصابة 9 آخرين على الأقل، خلال المواجهات المندلعة في جنين، وفقا للوكالة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن مصادر محلية، إن "القوات الإسرائيلية اقتحمت، مساء الأحد، مدينة جنين بأكثر من 100 مركبة عسكرية من عدة محاور برفقة جرافتين عسكريتين، وتحاصر محيط مستشفى ابن سينا، بالتزامن مع تحليق طائرة استطلاع مسيرة فوق المدينة".

وقُتل أكثر من 110 فلسطيني في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر، يوم شنّت حركة حماس هجوما غير مسبوق على إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة، وفقا لفرانس برس.

وقتل أكثر من 8 آلاف شخص في قطاع غزة نصفهم من الأطفال، وفق آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في حكومة حماس ليل السبت الأحد، فيما قتل 1400 شخص في إسرائيل معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال سقطوا في الهجوم، حسب السلطات الإسرائيلية التي أفادت بأن مقاتلي حماس اختطفوا حوالي 230  شخصا.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".