احتجاجاً لطيارين كنديين لتحسين أجورهم قبل أسابيع
احتجاجاً لطيارين كنديين لتحسين أجورهم قبل أسابيع | Source: AFP

بعد أيام من إعلان الخطوط الجوية الكندية عن توقيف ربان يعمل لديها بسبب نشره رسائل داعمة لفلسطين عقب الهجوم المباغت الذي نفذته حركة حماس على إسرائيل، نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالت إنه لوقفة احتجاجية نظمها طيارون في كندا تضامناً مع زميلهم المفصول.

لكن الفيديو في الحقيقة منشور قبل الأحداث في غزة بأيام وهو يصور احتجاجا للمطالبة بتحسين الأجور.

يظهر في الفيديو مجموعة أشخاص بزي طيارين يقفون صامتين أمام ما يبدو أنه مطار.

وعلق الناشرون بالقول "وقفة احتجاجية في كندا من قبل طيارين كنديين في الخطوط الكندية من أجل الطيّار المصري الذي فُصل عن عمله بسبب دعمه لغزة على صفحته الشخصية في فيسبوك".

وحصد الفيديو مئات المشاركات بعدما أفادت وسائل إعلام بفصل الخطوط الجوية الكنديّة لأحد طياريها بسبب منشوراته الداعمة لفلسطين.

وكانت صفحة الخطوط الجوية الكندية أعلنت في منشور لها على موقع "أكس"، تويتر سابقا، أنها فصلت رباناً يعمل لديها بسبب منشوراته غير المقبولة.

وبدأت إسرائيل منذ الجمعة توسيع نطاق هجومها البري على قطاع غزة المحاصر وذلك ضمن ردها على الهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس، في السابع من أكتوبر الجاري والذي قتل خلاله أكثر من 1400 شخص معظمهم مدنيون بحسب السلطات الإسرائيليّة التي تحّدّثت عن احتجاز حماس 239 رهينة.

وقُتل في القصف الإسرائيلي المدمر على قطاع غزة 8306 أشخاص معظمهم مدنيون، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع.

وشهدت عدة مدن حول العالم من بينها مدن كندية مسيرات حاشدة تضامناً مع قطاع غزة، وفي العاصمة أوتاوا، طالب المحتجون، الأحد الماضي بوقف إطلاق النار بحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية.

حقيقة الفيديو

أما الفيديو المتداول فليس لوقفة تضامنية مع الطيار الذي فصلته الخطوط الكندية.

فقد أظهر البحث عنه بعد تقطيعه لمشاهد ثابتة أنه منشور على موقع "تيك توك"، في التاسع والعشرين من سبتمبر الماضي، ما ينفي صلته بالأحداث الأخيرة في غزة وبفصل الطيار.

وكالة "فرانس برس" وزعت صورة لاعتصام الطيارين في كندا.

ونشر الفيديو أيضاً على حساب موقع "ديلي ميل" على "تيك توك" مع تعليق بأنه يظهر الطيارين وهم "يقفون في أكثر الاحتجاجات سلمية في مطار تورونتو للمطالبة بتحسين الأجور".

وبالفعل نظم حينها مئات من طياري شركة طيران كندا اعتصاماً في مطار تورونتو بيرسون الدولي للمطالبة بأجور وظروف عمل أفضل.

ووزعت وكالة "فرانس برس" صورة لاعتصام الطيارين.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".