تقرير للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: نحو 25 ألف فقدوا أحد الوالدين أو كليهما بغزة
تقرير للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: نحو 25 ألف فقدوا أحد الوالدين أو كليهما بغزة

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الثلاثاء، إن هناك بلاغات بفقدان 940 طفلا في قطاع غزة، منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على القطاع، في السابع من أكتوبر الجاري.

وفي مؤتمر صحفي، حذر متحدث باسم "يونيسف" من "خطر ارتفاع وفيات الرضع بسبب الجفاف، مع توفر 5 بالمئة فقط من إمدادات المياه الصالحة للشرب".

وفي ذات المؤتمر الصحفي، قال مسؤول في منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إن "كارثة صحية عامة" وشيكة في غزة، وسط الاكتظاظ والنزوح الجماعي والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمياه والصرف الصحي.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان سلطات الصحة في غزة، ارتفاع عدد القتلى في القطاع إلى 8525 شخصا، معظمهم من المدنيين، ومن بينهم 3542 طفلا، جراء الضربات الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر.

واندلعت الحرب بعد أن شن مسلحو حركة حماس المصنفة على لائحة الإرهاب، هجوما مباغتا على إسرائيل، في 7 أكتوبر، أدى إلى مقتل أكثر من 1400 شخص، أغلبهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".