إيناس السقا
إيناس السقا (مواقع التواصل) | Source: Social Media

أعرب الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء، عن حزنهم وتعاطفهم، عقب إعلان مقتل الفنانة الفلسطينية، إيناس السقا، مع ابنتيها، في قطاع غزة، والتي كانت وزارة الثقافة الفلسطينية قد نعتها في وقت سابق.

وكانت وزارة الثقافة الفلسطينية، قد أعلنت مساء الثلاثاء، على صفحتها الرسمية في موقع"فيسبوك"، مقتل "الفنانة إيناس السقا وابنتيها لين وسارة"، جراء القصف المستمر على قطاع غزة.

وتابعت: "سبق أن شاركت إيناس السقا في العديد من ورش العمل في مجال الدراما والمسرح مع الأطفال، وشاركت في العديد من الأنشطة التفاعلية المجتمعية".

وتعد السقا التي درست هندسة الديكور، من رواد المسرح في قطاع غزة، وشاركت في عدة أعمال فنية، من بينها "في شيء عم بيصير" و"الدب"، كما قدمت أعمالا خاصة بالأطفال.

وشاركت أيضا في الكثير من ورش العمل بالتعاون مع مسرح عشتار بالقدس، والأكاديمية السويدية.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.