قوات إسرائيلية قتلت ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية
قوات إسرائيلية قتلت ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية

قتل إسرائيلي وأربعة فلسطينيين في حوادث متفرقة بالضفة الغربية، الخميس، مع توسع المواجهات بالتزامن مع حرب إسرائيل وغزة.

وأفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بوقوع عملية إطلاق نار نحو مركبة لإسرائيليين انقلبت نتيجة ذلك قرب بيت ليد شمال الضفة الغربية، وفقا لمراسلة "الحرة".

ونتج عن الهجوم مقتل إسرائيلي واحد، في حين تقوم قوات إسرائيلية بعمليات تمشيط بحثا عن المنفذين، وأعلن الجيش إغلاق كل الطرق في المنطقة.

وأغلقت قوات إسرائيلية جميع مداخل شمال الضفة الغربية بحثا عن منفذي  عملية إطلاق النار قرب بيت ليد، وفقا للمراسلة.

وفي سياق متصل، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، الخميس، إن قوات إسرائيلية قتلت ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية أحدهما طفل في الرابعة عشرة من عمره فيما توفي رابع متأثرا بإصابته بالرصاص الحي في وقت سابق من الأسبوع.

واقتحمت قوات من الجيش الإسرائيلي مدينة البيرة واعتقلت عددا من المواطنين إضافة إلى سماع أصوات إطلاق نار.

ولم يصدر بيان بعد من الجيش الإسرائيلي حول أحداث مدينتي رام الله والبيرة.

وقال نادي الأسير الفلسطيني، الخميس، إن القوات الإسرائيلية اعتقلت 65 مواطنا من أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، ليرتفع العدد إلى 1900 منذ 7 أكتوبر. 

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الخميس، ارتفاع حصيلة القتلى في الضفة الغربية إلى 132، منذ أن شن مسلحو حركة حماس هجوما غير مسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي.

وكشفت الوزارة أن الأرقام الجديدة ترفع إجمالي القتلى بالضفة إلى 340، منذ بداية العام الحالي.

وأسفر هجوم حركة حماس عن مقتل أكثر من 1400 شخص في إسرائيل معظمهم من المدنيين، وبينهم أطفال ونساء، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وردت إسرائيل بقصف مكثف على قطاع غزة، أدى إلى مقتل 8796 شخصا، بينهم 3648 طفلا، وفقا للسلطات الصحية في القطاع.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".