إجمالي القتلى بالضفة الغربية يبلغ أكثر من 340 منذ بداية العام الحالي.
إجمالي القتلى بالضفة الغربية يبلغ أكثر من 340 منذ بداية العام الحالي.

قتل 9 أشخاص وأصيب العشرات بجروح، خلال عمليات مداهمة إسرائيلية واشتباكات بمناطق متفرقة في الضفة الغربية، وفقا لما أفادت به مراسلة "الحرة"، الجمعة.

واقتحمت قوات إسرائيلية مخيم قلنديا جنوب رام الله، وشنت حملة اعتقالات واندلعت مواجهات عنيفة أدت لمقتل شاب وإصابة عدد من الشبان، وفقا للمراسلة.

وفي الخليل، اقتحمت قوات إسرائيلية مخيم الفوار واعتقلت عددا من الشبان كما اندلعت مواجهات واشتباكات أسفرت عن مقتل شابين وإصابة آخرين.

وفجرت قوات إسرائيلية منزل نجل، عبد الفتاح خروشة، منفذ عملية إطلاق نار في بلدة حوارة جنوبي نابلس، واقتحمت المنطقة الشرقية واندلعت مواجهات واشتباكات أدت لمقتل شاب وإصابة آخرين.

ولا تزال قوات إسرائيلية موجودة في ضاحية الشويكي بمدينة طولكرم بعد اقتحامها، الخميس، عقب عملية إطلاق نار، في ظل إغلاق مدخل قرية بيت ليد وتشديد الحواجز شمال الضفة الغربية، وفقا للمراسلة.

أحداث جنين

وانسحبت قوات إسرائيلية، الجمعة، من مخيم ومدينة جنين بعد اقتحام استمر أكثر من ثماني ساعات، دمرت خلاله بنى تحتية ومجسمات عبر جرافات عسكرية، وقصفت القوات عبر صاروخ من طائرة مسيرة مجموعة من الشبان.

واندلعت اشتباكات مسلحة ومواجهات تخللها تفجير عبوات ناسفة أدت لمقتل خمسة شبان وإصابة أكثر من 14 آخرين.

وألقت طائرات في سماء المخيم مناشير تحذر السكان من التعامل مع حماس وأي منظمات أخرى، وفقا للمراسلة.

وقتل إسرائيلي وأربعة فلسطينيين في حوادث متفرقة بالضفة الغربية، الخميس، مع توسع المواجهات بالتزامن مع حرب إسرائيل وغزة.

وأفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بوقوع عملية إطلاق نار نحو مركبة لإسرائيليين انقلبت نتيجة ذلك قرب بيت ليد شمال الضفة الغربية، وفقا لمراسلة "الحرة".

ونتج عن الهجوم مقتل إسرائيلي واحد، في حين تقوم قوات إسرائيلية بعمليات تمشيط بحثا عن المنفذين، وأعلن الجيش إغلاق كل الطرق في المنطقة.

وأغلقت قوات إسرائيلية جميع مداخل شمال الضفة الغربية بحثا عن منفذي عملية إطلاق النار قرب بيت ليد، وفقا للمراسلة.

وفي سياق متصل، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، الخميس، إن قوات إسرائيلية قتلت ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية أحدهما طفل في الرابعة عشرة من عمره فيما توفي رابع متأثرا بإصابته بالرصاص الحي في وقت سابق من الأسبوع.

واقتحمت قوات من الجيش الإسرائيلي مدينة البيرة واعتقلت عددا من المواطنين إضافة إلى سماع أصوات إطلاق نار.

وقال نادي الأسير الفلسطيني، الخميس، إن القوات الإسرائيلية اعتقلت 65 مواطنا من أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، ليرتفع العدد إلى 1900 معتقل منذ 7 أكتوبر.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الخميس، ارتفاع حصيلة القتلى في الضفة الغربية إلى 132، منذ أن شن مسلحو حركة حماس هجوما غير مسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي.

وكشفت الوزارة أن الأرقام الجديدة ترفع إجمالي القتلى بالضفة إلى 340، منذ بداية العام الحالي.

وأسفر هجوم حركة حماس عن مقتل أكثر من 1400 شخص في إسرائيل معظمهم من المدنيين، وبينهم أطفال ونساء، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وردت إسرائيل بقصف مكثف على غزة، ما أدى إلى مقتل 9061 شخصا، بينهم 3760 طفلا، و2326 سيدة و32 ألف جريح، حسب آخر إحصائيات وزارة الصحة في القطاع التابعة لحماس.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.