إسرائيل ترد بقصف مدمر على قطاع غزة منذ هجوم حماس
إسرائيل ترد بقصف مدمر على قطاع غزة منذ هجوم حماس

دعا أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي في بيان، الجمعة، إلى "وقف قصير الأجل للأعمال العدائية التي تشكل خطرا كبيرا على المدنيين أو عمال الإغاثة أو توصيل المساعدات الإنسانية في غزة".

وذكر 13 سيناتورا في بيان صادر عن مكتب عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس، إد ماركي، أنه "بصفتنا أعضاء في مجلس الشيوخ، نراقب عن كثب الحرب في غزة ونعتقد أنه يجب القيام بالكثير لحماية حياة المدنيين"، وفق ما نقلت شبكة "سي إن إن".

وشدد أعضاء مجلس الشيوخ على أن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد حماس، لكنهم أكدوا على أنه يجب عليها "تقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول لمن يعانون".

وبحسب البيان، يأمل الأعضاء في تحقيق "ثلاثة أهداف من خلال وقف قصير الأجل للأعمال العدائية"، وهي: "النجاح في إيصال المساعدات الإنسانية اللازمة للمدنيين تحت إشراف صارم وضروري، والتركيز الإضافي على إطلاق سراح جميع الرهائن المختطفين، وتوفير فرصة لإجراء نقاش أوسع بين القيادات الإسرائيلية والفلسطينية، جنبا إلى جنب مع الشركاء الإقليميين والعالميين، حول الاستراتيجيات طويلة الأمد للحد من الصراع المستمر منذ عقود في المنطقة".

ويتزامن البيان مع وصول وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى إسرائيل، الجمعة، للضغط على الحكومة الإسرائيلية بشأن هجومها المستمر على غزة.

وحذر الرئيس الأميركي، جو بايدن، وكبار مستشاريه إسرائيل من أنه سيصعب عليها بشكل متزايد متابعة أهدافها العسكرية في غزة مع اشتداد الغضب العالمي بشأن حجم المعاناة الإنسانية هناك، وفق ما نقلته "سي إن إن" الخميس.

ونقلت الشبكة، الخميس، أن "هناك تحذيرا أميركيا للمسؤولين الإسرائيليين من نفاد الوقت قبل تآكل الدعم"، في استمرار القصف المكثف على غزة، والذي أودى بحياة أكثر من 9 آلاف شخص، معظمهم مدنيون.

الاستطلاع أجري في الفترة من 2 إلى 6 نوفمبر - صورة تعبيرية.
"سي أن أن": تحذير أميركي لإسرائيل من نفاد الوقت قبل "تآكل الدعم"
نشرت شبكة "سي أن أن"، الخميس، تقريرا مطولا قالت فيه إن هناك تحذير أميركي للمسؤولين الإسرائيليين من نفاد الوقت قبل تآكل الدعم، في ظل موجة غضب متصاعدة ضد إسرائيل حول العالم، بسبب القصف المكثف على غزة الذي أودى بحياة أكثر من 9 آلاف شخص، معظمهم مدنيون.

وجاء في التقرير "يحذر الرئيس الأميركي، جو بايدن، وكبار مستشاريه إسرائيل بشكل متزايد من أنه "سيصبح من الصعب عليها تحقيق أهدافها العسكرية في غزة، مع اشتداد الغضب العالمي بسبب حجم المعاناة الإنسانية في القطاع".

وتسلل مئات من مسلحي حركة حماس، المصنفة إرهابية، إلى إسرائيل من غزة في هجوم أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص في إسرائيل، معظمهم من المدنيين، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وردت إسرائيل على الهجوم بقصف مكثف على غزة تسبب بمقتل أكثر من 9227 فلسطيني، بينهم أكثر من 3800 طفل، بحسب آخر إحصائيات وزارة الصحة في القطاع التابعة لحماس.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.