الصحة العالمية حذرت من انهيار القطاع الصحي في القطاع
الصحة العالمية حذرت من انهيار القطاع الصحي في القطاع

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في كلمة أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إن "طفلا يُقتل كل عشر دقائق" في غزة بسبب القصف الذي تشنه إسرائيل على القطاع منذ هجوم السابع من أكتوبر.

وقال غيبريسوس: " يُقتل طفل كل عشر دقائق في غزة " 

وأضاف أن "النظام الصحي في غزة سينهار ". 

ونوه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى أنه "خلال الـ 24 ساعة الماضية توقفت أربعة مستشفيات عن العمل في غزة". 

وقال: "يستحيل وصف الوضع على أرض الواقع: أروقة مستشفيات مكتظة بجرحى ومرضى وأشخاص يحتضرون، مشارح مكتظة، عمليات جراحية دون تخدير، عشرات الآلاف من اللاجئين"، مشيرا إلى وقوع "أكثر من 250 هجوما" على المؤسسات الصحية في غزة والضفة الغربية منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر.

ودعا أيضا حركة حماس إلى "إطلاق سراح جميع الرهائن"، كما حث إسرائيل على "لسماح بايصال الوقود والكهرباء والمياه إلى غزة". 

وأشار إلى أن "هذه الأزمة تؤكد على ضرورة إصلاح مجلس الأمن". 

وذكر جيلاني أن "القطاع الصحي في غزة يتعرض لاعتداء واستهداف متعمد"، مشيرا إلى أن "14 ألفا من النازحين المدنيين يعيشون في المستشفيات" بالقطاع. 

وحذر الجيلاني من أنه "إذا استمر الحظر على الوقود لن نتمكن من الوصل إلى المساعدات لتوزيعها".

وذكر  المندوب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، أن "أطفال فلسطين يتحملون أعباءً تكسر أكتاف رجال أقوياء".

من جهته، أكد  المندوب الاسرائيلي الدائم لدى الأمم المتحدة، جلعاد أردان، أن "حماس تستغل المستشفيات والمرافق الطبية كمقرات عسكرية لها". 

وقال نائب المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، روبرت وود: "نعبر عن قلقنا على أوضاع المرافق الطبية والمستشفيات في غزة".

وأضاف وود "نشاطر إسرائيل مخاوفها من انتشار حماس في شمال غزة واستخدامها المدنيين دروعا بشرية".

وقال: "مسلحو حماس يستخدمون المستشفيات والمساجد ما يعرض المدنيين للمخاطر".

وحث وود "على تطبيق الهدن الإنسانية من دون أي تأخير في غزة"، مشيرا إلى أن "الطريق الوحيد لسلام مستدام هو حل الدولتين".

ونوه وود إلى أنه "لا يمكن إعادة احتلال غزة بعد انتهاء النزاع أو وضعها تحت الحصار"، مضيفا "يجب التأكد من عدم وجود أي تهديد إرهابي من قطاع غزة".

وقال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن قذيفة أطلقتها فصائل مسلحة في غزة هي التي أصابت مستشفى الشفاء في وقت سابق الخميس، ونفى صحة التقارير التي ذكرت أن الانفجار نجم عن ضربة جوية إسرائيلية.

وكانت متحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، قالت، الجمعة، إن مستشفى الشفاء في قطاع غزة "يتعرض للقصف" وأضافت أن 20 مستشفى في القطاع خرجوا الآن من الخدمة.

وقالت المتحدثة، مارغريت هاريس، لدى سؤالها عما قالته وزارة الصحة في غزة عن تنفيذ إسرائيل لضربة جوية على ساحة المستشفى: "ليست لدي التفاصيل عن مستشفى الشفاء، لكننا نعلم بالفعل أنه يتعرض للقصف".

ولدى طلب مزيد من التفاصيل منها، قالت نقلا عن زملاء يعملون هناك إن الموقع يشهد "عنفا مكثفا".

وتسلّل مئات من مسلحي حركة حماس، المصنفة إرهابية، إلى إسرائيل من غزة في هجوم أسفر عن مقتل أكثر من ١٢٠٠ شخص في إسرائيل، معظمهم من المدنيين، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وردت إسرائيل على الهجوم بقصف مكثف على غزة تسبب بمقتل أكثر من 11 ألف فلسطيني، ، بحسب آخر إحصائيات وزارة الصحة في القطاع التابعة لحماس.

ماكرون وبن سلمان
لقاء سابق بين الرئيس الفرنسي وولي العهد السعودي

أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الأربعاء، عن قلقهما العميق إزاء "الوضع الإنساني الكارثي في غزة"، وأكدا مجددا معارضتهما للهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح.

وخلال اتصال هاتفي، أجراه ماكرون من الطائرة الرئاسية في طريقه إلى كاليدونيا الجديدة، أكد كلاهما أيضا على "الحاجة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار" في غزة، حسبما أعلن الإليزيه في بيان.

وأطلقت إسرائيل عمليات برية في 7 مايو في بعض مناطق رفح بأقصى جنوب قطاع غزة رغم معارضة المجتمع الدولي، بما في ذلك الحليف الأميركي، الذي يشعر بالقلق إزاء وجود أكثر من مليون مدني في المدينة.

وشدد ماكرون وابن سلمان أيضا على "حاجة" لبنان إلى "الخروج من الأزمة السياسية" وانتخاب "رئيس قادر على قيادة البلاد على طريق الإصلاحات الضرورية" و"أكدا عزمهما على مواصلة جهودهما في هذا الاتجاه مع شركائهم".

منذ انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2022، لم يتمكن النواب اللبنانيون من انتخاب خلف له، مع انقسام البرلمان بين معسكر حزب الله الموالي لإيران وخصومه.

كما استفسر إيمانويل ماكرون عن "الحالة الصحية" للملك سلمان و"نقل له تمنياته" بالشفاء.

وأدلى ولي العهد السعودي الثلاثاء بتصريحات مطمئنة بشأن صحة والده الذي يعاني من التهاب في الرئة.

وأضاف الإليزيه أنهما ناقشا أيضا "تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين فرنسا والسعودية في مجالات الدفاع والأمن والطاقة والتحول البيئي"، من دون مزيد من التفاصيل.